ذكرت صحيفة العربي الجديد أن المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، الذي يتلقى الدعم من الإمارات، أرسل خلال العام الماضي وفودًا إلى صوماليلاند لدراسة تجربتها في الحصول على اعتراف دولي وبناء مؤسسات الدولة.
وأوضحت مصادر داخل المجلس أن نقص الخبرة في صنع القرار وبناء المؤسسات الحكومية يشكل تحديًا كبيرًا أمامهم، خصوصًا مع سعيهم لإنشاء واقع سياسي يهدف إلى انفصال جنوب اليمن، وجاءت هذه الخطوة بدعم إماراتي، حيث شملت الوفود موظفين من المؤسسات الحكومية في عدن، الذين انتقلوا إلى صوماليلاند عبر جيبوتي والصومال.
أكد أحد المسؤولين الذين شاركوا في الزيارات أن الوفد وصل صوماليلاند في نوفمبر الماضي، وقام بجولات في عدة مدن لدراسة كيفية إنشاء بنى تحتية إدارية ومؤسسات حكومية وتقديم خدمات للمواطنين، وأشار إلى أن الزيارة استمرت حوالي شهر وشملت لقاءات ميدانية مع مسؤولي صوماليلاند.
كما أشار المصدر إلى أن الوفود ضمت أيضًا عناصر من الأجهزة الأمنية والقوات المسلحة لمجلس الانتقالي، رغم أن الصحيفة لم تتمكن من تأكيد هذه المعلومات مباشرة مع المسؤولين العسكريين الذين شاركوا في الزيارات.
تأتي هذه الخطوة في وقت يسعى فيه المجلس لتعزيز خبراته في إدارة المؤسسات الحكومية والتخطيط السياسي، وربما يسعى للاستفادة من دعم دولي مستقبلي مثلما حدث مع صوماليلاند التي تمكنت من كسب دعم دولي محدود رغم عدم اعتراف الأمم المتحدة الرسمي بها.

