دخلت قضية الجنوب في اليمن مرحلة جديدة بعد قرار المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيًا بحل نفسه، حيث أصدر وفد المجلس بيانًا خلال زيارته للرياض، وأكد أنه سيتبع خطة الحكومة الشرعية المدعومة من السعودية، وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وصف هذه الخطوة بأنها “شجاعة” تعكس الحرص على مستقبل القضية الجنوبية.
في تغريدة له على منصة “إكس”، قال خالد بن سلمان إن قرار حل المجلس الانتقالي هو خطوة شجاعة من القيادات الجنوبية، وأكد أن الرياض ستقوم بتشكيل لجنة تحضيرية بالتعاون مع الشخصيات الجنوبية لإعداد مؤتمر سيجمع شخصيات من جميع محافظات الجنوب، مع التأكيد على عدم الإقصاء أو التمييز.
لكن الهيئات التابعة لرئيس المجلس المنحل عيدروس الزبيدي رفضت هذا الإعلان ودعت أنصار الزبيدي للتظاهر بكثافة في عدن والمكلا، حيث دعا بيان مشترك للهيئات المركزية لأنصار الزبيدي للمشاركة في فعالية “مليونية الوفاء والصمود”، مؤكدًا أنها رسالة وفاء للرئيس عيدروس الزبيدي وللقوات المسلحة الجنوبية التي قدمت تضحيات كبيرة.
بعض الإعلاميين الموالين للزبيدي شككوا في مدى حرية الوفد الجنوبي في الرياض، معتبرين أن الوفد، الذي يضم قيادات مثل عبد الرحمن المحرمي المعروف بـ “أبو زرعة”، هو بحكم المختطف، مما يثير تساؤلات حول مدى استقلالية القرار المتخذ.

