مع بداية تعاملات اليوم السبت، لاحظنا انخفاضًا طفيفًا في سعر الأونصة الذهبية، حيث وصلت إلى حوالي 4,469 دولار بعد أن سجلت في الأيام الماضية أعلى مستوى لها على الإطلاق عند 4,549 دولار، هذا التراجع جاء بسبب الطلب المتزايد على الملاذات الآمنة في ظل تقلبات الدولار والمخاطر الجيوسياسية.
وفي تصريحات خاصة، حذر عبد العال سليمة، نائب رئيس شعبة الذهب بغرفة كفر الشيخ، من التسرع في بيع الذهب، حيث أشار إلى أن السوق يشهد استقرارًا نسبيًا مع توقعات بارتفاع الأسعار خلال النصف الأول من 2026، خاصة مع توقعات البنوك الكبرى مثل HSBC التي تتوقع وصول الذهب إلى نحو 5,000 دولار للأونصة، بينما Goldman Sachs يرى إمكانية ارتفاعه إلى 4,900 دولار.
وأضاف سليمة أن نصيحته للمواطنين هي عدم البيع إلا عند الضرورة القصوى، فيما يمكن النظر في الشراء بشكل محدود وانتقائي مع متابعة تحركات السوق اليومية، حيث يبقى الذهب ملاذًا آمنًا في مواجهة التضخم وتقلبات العملة.
وأكد أن العوامل المؤثرة على الأسعار محليًا وعالميًا تشمل سياسات الفيدرالي الأمريكي بشأن الفائدة، قوة الدولار، وعمليات شراء البنوك المركزية، مشيرًا إلى أن أي رفع للفائدة أو قوة الدولار قد يضغط على الأسعار نزولًا مؤقتًا.
وتابع سليمة أن المستثمرين يجب أن يراقبوا السوق عن كثب، وأن الاستثمار طويل الأجل في الذهب يعد خيارًا آمنًا، بينما البيع في الأوقات غير المناسبة قد يؤدي إلى خسائر، وبالتالي يبقى الذهب وجهة استثمارية قوية للمواطنين الباحثين عن ملاذ آمن لأموالهم مع ضرورة توخي الحذر في التوقيت وتجنب القرارات المتسرعة.

