في تغطية خاصة قدمها الزميل محمود طولان عبر تليفزيون اليوم السابع، تم الكشف عن توقعات مثيرة لنتيجة مباراة القمة المرتقبة بين منتخب مصر وكوت ديفوار في بطولة أمم أفريقيا 2025 بالمغرب، ولم تقتصر هذه التوقعات على آراء الخبراء والمحللين فقط، بل تدخل “الذكاء الاصطناعي” و”Chat GPT” ليقدما سيناريو رقمياً دقيقاً حول المباراة وموازين القوى بين المنتخبين.
الأرقام تشير إلى أن منتخب مصر لديه نسبة 52% للتأهل إلى نصف النهائي، بينما كوت ديفوار حامل اللقب لديه 48%، ورغم تقارب النسب إلا أن التحليل الرقمي اعتمد على 5 نقاط رئيسية، الأولى هي أن منتخب مصر معروف بقوته في ركلات الترجيح، حيث أعطى الذكاء الاصطناعي مصر أفضلية كبيرة تصل إلى 65% في حال الوصول لضربات الجزاء، وهذا يعود لتاريخ حراس مرمى مصر مثل نادر السيد وحضري وأبو جبل، مما أدى إلى ما يسمى بـ “جينات الثبات الانفعالي” التي تتفوق على الأفيال تاريخياً.
النقطة الثانية تتعلق بالضغط النفسي المرتبط بـ “الهدف 42″، حيث سجلت مصر 41 هدفاً في شباك كوت ديفوار، وهذا الضغط قد يؤثر على دفاع الأفيال، مما يزيد من احتمالية تسجيل مصر للهدف رقم 42 في بداية شوطي المباراة.
أما النقطة الثالثة فتتعلق بطريقة “العميد” حسام حسن في غلق المساحات، حيث أظهرت التحليلات أن هذه الطريقة ستجعل سرعة لاعبي كوت ديفوار غير فعالة، كما حدث في الفوز التاريخي لمصر برباعية في 2008.
النقطة الرابعة تركزت على المقارنة بين دفاع مصر وهجوم كوت ديفوار، حيث استقبلت شباك مصر هدفين فقط بينما سجلت كوت ديفوار 8 أهداف، لكن تنظيم الدفاع المصري كان له دور كبير في حسم المباريات الكبرى.
النقطة الأخيرة تتعلق بسرعة الارتداد، حيث أظهرت الأرقام أن منتخب مصر هو الأسرع في التحول من الدفاع للهجوم، بمعدل 4.2 ثانية، وهذا ساعدهم على الفوز على بنين 3-1 رغم تقارب الاستحواذ.
اختتمت التغطية بالإشارة إلى أن مصر تفوقت في 10 من أصل 11 مواجهة سابقة في “الكان”، مما يجعل الأرقام والتاريخ والذكاء الاصطناعي جميعهم ينحازون لمصر، وسط أمنيات الملايين بعودة المنتخب بالنجمة الثامنة من قلب المغرب.

