مع اقتراب موعد عرض مسلسل “لعبة وقلبت بجد” على شاشة DMC في العاشر من يناير، تتزايد المخاوف حول تأثير الألعاب الإلكترونية على الأطفال. يشارك في المسلسل مجموعة من الفنانين مثل أحمد زاهر وعمر الشناوي وريا كفارنة، وتدور أحداثه حول عائلة تواجه تحديات كبيرة نتيجة انغماس أطفالها في لعبة “روبلوكس”، مما يبرز المخاطر المرتبطة بإدمان الألعاب الإلكترونية في عصرنا الحالي.

بحسب تقرير من Kidsville Pediatrics، تحمل الألعاب الرقمية بعض المخاطر النفسية والسلوكية والجسدية على الأطفال، مثل التأثير على المزاج والانتباه والنوم والعلاقات الاجتماعية. لذلك، من المهم أن يكون لدى الآباء خطة واضحة لمراقبة الألعاب الرقمية وتوجيه الأطفال نحو استخدام آمن ومتوازن.

1. زيادة العدوانية وصعوبة التحكم في الانفعالات

الألعاب التي تتضمن عنفًا قد تؤدي إلى زيادة السلوك العدواني لدى الأطفال، حيث يتعرضون لمواقف صراعات وعنف افتراضي. مع مرور الوقت، قد يفقد الأطفال القدرة على التعاطف، مما يجعلهم أكثر عرضة للاستجابة بالعنف في الحياة الواقعية، لذا من الضروري توجيه الأطفال نفسيًا لتطوير مهارات التحكم في الانفعالات وإدارة الغضب بشكل صحي.

2. ضعف المهارات الاجتماعية والعزلة

رغم أن الألعاب الجماعية قد تعزز التعاون، إلا أن الاستخدام المفرط لها يقلل من التفاعل المباشر مع الآخرين. الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلًا أمام الشاشات بدلاً من اللعب مع أقرانهم قد يواجهون صعوبة في بناء علاقات حقيقية وفهم قواعد السلوك الاجتماعي، مما يزيد من خطر العزلة والتصرفات السلبية عبر الإنترنت.

3. إدمان الألعاب ومشاكل الصحة النفسية

منظمة الصحة العالمية تعترف باضطراب الألعاب كحالة صحية عقلية. الأطفال الذين يقضون وقتًا طويلًا في اللعب قد يواجهون القلق والاكتئاب، ويعتمدون نفسيًا على الألعاب لتخفيف التوتر، مما يؤثر سلبًا على أدائهم الأكاديمي ويؤدي إلى تجاهل مسؤولياتهم اليومية. الدعم الأسري والإرشاد المتخصص يمكن أن يساعد في بناء عادات لعب متوازنة.

4. اضطرابات النوم والرفاهية العاطفية

اللعب في ساعات متأخرة قد يعرض الأطفال لخطر حرمان النوم، مما يؤدي إلى انخفاض التركيز وتقلب المزاج وزيادة التوتر. الضوء الأزرق المنبعث من الشاشات يعوق إنتاج الميلاتونين، مما يجعل النوم أكثر صعوبة. لذا، يُنصح بتحديد أوقات لعب صارمة وتوفير بيئة نوم صحية بعيدًا عن الأجهزة.

5. انخفاض القدرة على التركيز والتحكم في الاندفاع

ألعاب الفيديو السريعة تتطلب قرارات فورية ومكافآت سريعة، مما قد يقلل من قدرة الطفل على الصبر والتحكم في الاندفاع. هذا يؤثر على تركيزهم في المدرسة والمهام اليومية، ويزيد من احتمالية مواجهة صعوبات في الانتباه.

6. التنمر الإلكتروني

يمكن للأطفال أن يتعرضوا لسلوكيات مسيئة عبر الألعاب على الإنترنت، من رسائل جارحة إلى مضايقات جماعية. مثل هذه التجارب تؤثر على صحتهم النفسية وقد تؤدي إلى عزلة اجتماعية. توجيه الأطفال حول كيفية التعامل مع التنمر الرقمي والإبلاغ عنه يمكن أن يحميهم من الأذى النفسي.