في تطور سياسي مهم في اليمن، أعلن قيادات “المجلس الانتقالي الجنوبي” عن حل جميع هيئات المجلس وأجهزته، سواء في الداخل أو الخارج، وذلك في بيان صدر يوم الجمعة. هذا القرار جاء رداً على التصعيد العسكري الذي قاده رئيس المجلس عيدروس الزبيدي، حيث عبرت القيادات عن رفضها لهذا التصعيد.

في البيان، تم وصف الأحداث الأخيرة في حضرموت والمهرة بأنها “مؤسفة”، وأكدوا أنها أثرت سلبًا على وحدة الصف الجنوبي وعلى العلاقة مع التحالف الداعم للشرعية في اليمن. كما أكد البيان التزامهم الكامل بالمشاركة في المؤتمر الجنوبي الشامل الذي سيعقد في الرياض برعاية السعودية.

البيان، الذي تم إصداره بعد اجتماع للقيادات، وضح أن القرار جاء بعد تقييم شامل للأحداث وما تبعها من رفض لجهود التهدئة، مشيرًا إلى التداعيات الخطيرة التي ترتبت على الوضع في الجنوب وفي المنطقة بشكل عام.

في رد فعل سعودي رسمي، أشاد وزير الدفاع الأمير خالد بن سلمان بهذا القرار، واصفًا إياه بـ”الشجاع”. وأكد أن القضية الجنوبية أصبحت لها مسار حقيقي تحت رعاية المملكة، مع دعم المجتمع الدولي عبر مؤتمر الرياض، الذي يهدف إلى جمع أبناء الجنوب لإيجاد حلول عادلة تلبي تطلعاتهم.