ارتفعت أسعار النفط خلال جلسة تعاملات اليوم الجمعة، وسجلت مكاسب أسبوعية وسط مخاوف من احتمالية تعطل الإنتاج الإيراني وعدم وضوح الإمدادات من فنزويلا، حيث زادت العقود الآجلة لخام برنت بمقدار 1.32 دولار، ما يعادل 2.13%، ليصل سعر البرميل إلى 63.31 دولار، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 1.36 دولار، أو 2.35%، ليبلغ سعر البرميل 59.12 دولار.

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا بأكثر من 3% يوم الخميس، بعد يومين من الانخفاض، وخلال الأسبوع، يتجه خام برنت نحو زيادة بنسبة 2.8%، بينما خام غرب تكساس الوسيط يرتفع بنسبة 1.5%، ويعود ذلك جزئيًا إلى الاضطرابات المدنية في إيران، والتي تُعتبر منتجًا رئيسيًا للنفط في الشرق الأوسط، بالإضافة إلى المخاوف المتعلقة بتأثير الحرب الروسية الأوكرانية على صادرات النفط الروسية.

في سياق متصل، من المقرر أن يجتمع البيت الأبيض مع شركات النفط وبيوت التجارة اليوم الجمعة لمناقشة صفقات تصدير النفط الفنزويلي، حيث دعا ترامب الولايات المتحدة للوصول الكامل إلى قطاع النفط الفنزويلي بعد أيام من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو، وصرح مسؤولون أمريكيون بأن واشنطن ستتولى السيطرة على مبيعات النفط الفنزويلي وعائداته لفترة غير محددة.

تتنافس شركات النفط الكبرى، مثل شيفرون وبيوت التجارة العالمية مثل فيتول وترافجورا، على صفقات مع الحكومة الأمريكية لتسويق حوالي 50 مليون برميل من النفط الذي خزنته شركة النفط الحكومية PDVSA بسبب الحظر النفطي الشديد، والذي شمل مصادرة أربع ناقلات، وفقًا لمصادر.

في جانب آخر، أفادت مجموعة “نت بلوكس” لمراقبة الإنترنت بانقطاع كامل للإنترنت في إيران يوم الخميس، مع استمرار الاحتجاجات في طهران ومدينتي مشهد وأصفهان، وأماكن أخرى في البلاد، بسبب الأوضاع الاقتصادية الصعبة.

وفي تطور آخر، أعلن الجيش الروسي عن إطلاق صاروخ “أوريشنيك” فرط الصوتي على أهداف في أوكرانيا، حيث ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الأهداف شملت بنية تحتية للطاقة تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني، ومع ذلك، أشارت شركة “هايتونغ فيوتشرز” إلى ارتفاع مخزونات النفط العالمية، وأن فائض العرض لا يزال يشكل عقبة أمام تحقيق مكاسب كبيرة.