كشف جيريمي بواسونيه، رائد الأعمال والشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لمنصة التسويق بالذكاء الاصطناعي «فافيكون»، عن نتائج استطلاع أجرته منصته على عينة عشوائية، حيث أظهرت النتائج أن 80% من الناس لا يصدقون ما يرونه على الإنترنت، وهذا يدل على أزمة ثقة كبيرة بسبب الإفراط في استخدام الذكاء الاصطناعي في توليد المحتوى. جاء ذلك خلال جلسة بعنوان «كيف تميز صناع المحتوى وسط عالم من محتوى الذكاء الاصطناعي الرديء؟»، حيث أشار جيريمي إلى أن العديد من المنصات الرقمية أصبحت تنشر أخباراً مزيفة تبدو حقيقية، ولفت الانتباه إلى أن الاستطلاع أظهر أن 30% فقط من المشاركين استطاعوا التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف.
كما أكد بواسونيه أن نظرية المؤامرة في الأخبار والمعلومات عبر مواقع التواصل الاجتماعي لم تعد مجرد حديث عابر، بل أصبحت ظاهرة شائعة، حيث تم الكشف عن حساب يمتلك مليوني متابع، لكنه ليس شخصاً حقيقياً بل هو نتاج الذكاء الاصطناعي.
وحول المشكلات التي تسبب بها الذكاء الاصطناعي، أوضح أن إعداد فيديو باستخدام هذه التقنية يستغرق خمس دقائق فقط، بينما إنتاج فيديو حقيقي يحتاج لوقت أطول بكثير، مما جعل الكثير من المستخدمين يتقبلون المحتوى الرديء. وأضاف بواسونيه أن بإمكاننا تزييف أي شيء على وسائل التواصل الاجتماعي، بما في ذلك الشروط والأحكام، لكن لا يمكننا تزييف الإنسان، لأنه يعتمد على توجهات حقيقية لا يمكن إنكارها، لذا لتقييم صانع محتوى، يجب مراقبة توجهاته ومصداقيته. وأشار إلى أن منصته قامت بتطوير تطبيقات خاصة للكشف عن التزييف وتقييم صانعي المحتوى.

