أعربت الفنانة دينا الشربيني عن سعادتها الكبيرة وتأثرها بعد انتهاء تصوير مسلسل «لا ترد ولا تستبدل»، حيث أكدت أن العمل ترك أثرًا إنسانيًا عميقًا في قلبها، ووصفت كواليسه بأنها كانت تجربة استثنائية بكل المقاييس.

شاركت دينا مشاعرها مع جمهورها عبر حساباتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، موضحة أن انتهاء تصوير المسلسل لم يكن مجرد نهاية، بل كان نهاية رحلة مليئة بالمشاعر والذكريات، واعتبرت كواليس العمل بمثابة عائلة حقيقية تسند بعضها البعض دائمًا.

قدمت دينا شكرًا خاصًا للمخرجة مريم أبو عوف، ووصفتها بـ«الأستاذة والمايسترو»، مشيدة برؤيتها الدقيقة وحرصها على خلق بيئة عمل مريحة وآمنة، مما ساعد على خروج المشاعر بصدق أمام الكاميرا.

كما أثنت على المنتج عبد الله أبو الفتوح، معبرة عن تقديرها لدعمه المستمر للفريق، وأكدت أنه وفّر كل عناصر الاحترافية والنجاح لتقديم عمل يحترم الجمهور.

تذكرت دينا زملاءها من أبطال المسلسل، ووصفتهم بأنهم مصدر طاقة وحب لا ينتهي، وخصّت الفنان السعدني بكلمات مؤثرة، واعتبرته «أخوها ورفيق الرحلة»، متمنية استمرار التعاون والنجاح المشترك بينهما.

عبرت أيضًا عن تقديرها لكل أفراد طاقم العمل، مؤكدة فخرها بالانتماء إليهم واحترامها الكبير لتعبهم واجتهادهم، واعتبرت إياهم عائلتها الحقيقية.

وجهت دينا رسالة إنسانية لكل من يمر بتجربة المرض، معتبرة أنهم الأبطال الحقيقيون، وأن ابتلاءهم الكبير مصدر إلهام للصبر والقوة والرضا، معربة عن دعمها الكامل لهم وتمنياتها بالشفاء العاجل.

أنهت دينا رسالتها بالشكر للجمهور، مؤكدة أنها تتابع كل ردود الأفعال، وسعادتها بتفاعلهم مع شخصية «ريم» وما حملته من وجع وأمل، مشددة على أن المسلسل علّمها أن «الصحة تاج»، وأن الحب الصادق والمواقف النبيلة هي ما يبقى في النهاية.