أكد الإعلامي عمرو أديب على أهمية مفهوم الدولة الوطنية والأمن القومي، مشيرًا إلى أن التقسيم والتفتيت يشكلان تهديدًا وجوديًا حقيقيًا. خلال برنامجه “الحكاية” على قناة “إم بي سي مصر”، تحدث عن أن فكرة الدولة الموحدة، التي تضم علمًا واحدًا وجيشًا واحدًا وحكومة واحدة، هي من البديهيات في السياسة المعاصرة، وعبّر عن استنكاره لأي حديث يدعو لتجزئة الدول.
أشار أديب إلى أن الدول القوية مثل مصر واليمن-والسودان-أبو-ظبي-ت/">السعودية ترفض الفوضى على حدودها، موضحًا أن الحديث عن السودان وليبيا يعتبر جزءًا من العمق الاستراتيجي والأمن القومي لمصر. وذكر أن الدفاع عن وحدة اليمن والسودان لا يعكس رغبة في التوسع، بل هو سعي للحفاظ على الاستقرار.
كما أبدى أديب تأكيده على أن التعامل مع الحكومات الشرعية هو الخيار الوحيد المقبول، متسائلًا عن السبب في أن مصر أو السعودية لا تستطيعان التعامل مع الأنظمة الشرعية. ثم تحدث عن الخطوط الحمراء التي تم رسمها، مؤكدًا أنه لن يسمح بتدخلات تؤدي إلى تغيير الأوضاع على الأرض.
وأشار إلى أن ردود الفعل ستكون حاسمة، ولفت الانتباه إلى أن بيانات الخارجية المصرية والسعودية الأخيرة كانت واضحة في رفض التمرد والقتل والسلب، متسائلًا عن المستفيد من تفتيت الدول وتقسيمها. وأكد أن استنزاف قدرات الدول الكبرى الإقليمية لحفظ أمن حدودها هو أمر غير منطقي، مشددًا على أن موقفه هو دفاع عن بديهيات الدولة والنظام في عالم يتجه نحو التكتل، وليس نحو التقسيم.

