في لحظة إنسانية جميلة، أظهر أطفال ولاية النعامة في الجزائر قيم الصداقة والتضامن، حيث أرسلوا رسالة مليئة بالمشاعر إلى الشعب الكونغولي، هذه الرسالة جاءت من عمق الكثبان الرملية الجزائرية، مستلهمة من تاريخ النضال الإفريقي الذي يجسده الزعيم باتريس لومومبا.

الأطفال عبّروا عن مشاعرهم في رسالة مصوّرة، حيث أظهروا عفويتهم وصدقهم، مؤكدين أن قيم الحرية والوحدة والكرامة لا تزال حاضرة في قلوبهم، هذه المبادرة تعكس الروابط القوية بين الشعوب الإفريقية، وتجسد روح الأخوة في القارة.

الرسالة تحمل دلالات عميقة، فهي تربط بين الصحراء الجزائرية كمكان للسلام والانتماء، وتاريخ الكونغو الديمقراطية النضالي، مما يُظهر أن هناك روابط تاريخية وإنسانية تجمع بين شعوب القارة، بعيدًا عن الحدود الجغرافية.

المبادرة لقيت إشادة كبيرة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها الكثيرون رسالة أمل تعكس صورة الجزائر المتمسكة بقيمها الثورية والإنسانية، وتبرز دور الطفل الجزائري كسفير للسلام والثقافة.

هذه اللفتة من أطفال النعامة تؤكد أن رسالة الجزائر الإفريقية مستمرة، تُكتب اليوم بلغة البراءة، وتحمل في طياتها آمالًا أكبر في التقارب والتضامن بين شعوب إفريقيا.