حظي إعلان المجلس الانتقالي الجنوبي عن حل نفسه بترحيب واسع في اليمن والسعودية، حيث جاء هذا القرار بعد اجتماع في الرياض، حيث أعلن الأمين العام للمجلس عبد الرحمن الصبيحي عن حل جميع هيئات المجلس وإلغاء مكاتبه، وذلك في إطار التحضير لمؤتمر الحوار الجنوبي الذي دعت إليه السعودية.

وزير الدفاع السعودي خالد بن سلمان وصف هذا القرار بالشجاع، مشيراً إلى أنه يعكس حرصاً على مستقبل القضية الجنوبية، وأضاف أن هذا القرار يشجع أبناء الجنوب على المشاركة في المؤتمر القادم، حيث ستشكل السعودية لجنة تحضيرية بالتعاون مع الشخصيات الجنوبية لهذا الغرض.

وزير الخارجية اليمني شائع الزنداني اعتبر أن هذا القرار يمثل وعياً بحساسية المرحلة، ويؤكد أن المصلحة العامة تفوق أي اعتبارات أخرى، وأكد أنه يمهد لفرصة تاريخية لحوار مسؤول حول القضية الجنوبية.

رئاسة هيئة التشاور والمصالحة الحكومية اعتبرت أن حل المجلس الانتقالي خطوة إيجابية نحو تعزيز الحوار والتوافق الوطني، وأشادت بالدور الذي تلعبه السعودية في دعم هذه الجهود.

رئيس مجلس النواب اليمني سلطان البركاني أعرب عن تقديره لقرار المجلس الانتقالي، مشيراً إلى أنه يساهم في توجيه الوطن نحو بر الأمان، في حين رحب مجلس الشورى بإعلان حل المجلس، مؤكدين أن معالجة القضية الجنوبية لا يمكن أن تتم إلا عبر مسار سياسي جامع.

في سياق متصل، شهدت الفترة الأخيرة مواجهات عسكرية بين قوات الانتقالي والقوات الحكومية، إلا أن الأمور بدأت تتجه نحو استعادة السيطرة الحكومية على المناطق التي كانت تحت سيطرة الانتقالي، خاصة في حضرموت والمهرة.

المجلس الانتقالي كان قد طالب في السابق بانفصال الجنوب عن الشمال، لكن السلطات اليمنية تواصل التأكيد على وحدة الأراضي اليمنية.