أجرت المحكمة العسكرية في لبنان جلسة سرية جديدة مع الفنان فضل شاكر اليوم لاستجوابه حول التهم المنسوبة إليه، وأكدت الإعلامية هنادي عيسى أن الشيخ أحمد الأسير قال خلال الجلسة إن فضل شاكر ليس له علاقة بمعركة عبرا.
انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي صورة لفضل شاكر أثناء مثوله أمام المحكمة، حيث بدا محاطًا بعدد من جنود الجيش اللبناني أثناء التحقيق، وعقدت المحكمة الجلسة بناءً على طلبه وطلب وكيلته القانونية، وكانت سرية حيث مُنع الإعلاميون والمحامون غير الموكّلين من الحضور.
عُقدت الجلسة أمام المحكمة العسكرية برئاسة العميد وسيم فياض، للنظر في أربعة ملفات أمنية ضد فضل شاكر، سبق أن صدرت بحقه أحكام غيابية تراوحت بين الأشغال الشاقة لمدة 5 و15 سنة، وحضر الجلسة القاضي نضال الشاعر ووكيلة الدفاع المحامية أماتا مبارك.
استمرت جلسة الاستجواب حوالي ساعتين ونصف، حيث تم استجواب فضل شاكر في جميع الملفات العالقة، وأظهر خلال الجلسة هدوءًا وتعاونًا، نافيًا جميع التهم المنسوبة إليه ومؤكدًا احترامه الكامل للمؤسسة العسكرية اللبنانية، وأوضح أنه لم ينتمِ يومًا إلى جماعة الشيخ أحمد الأسير ولم يمولها أو يسليحها، كما نفى مشاركته في أي أعمال مسلحة أو في معارك عبرا.
برّر فضل شاكر وجوده في مسجد بلال بن رباح قبل المعركة بأسبوعين بأنه تلقى تهديدات جدية بالتصفية الجسدية بسبب مواقفه السياسية، وأكد أن وجوده في المسجد كان بدافع الخوف على حياته وعائلته فقط دون أي نشاط عسكري أو أمنية.
في ختام الجلسة، قررت المحكمة العسكرية إرجاء المحاكمة إلى 12 فبراير المقبل لاستكمال الاستماع إلى الشهود، بما في ذلك الشيخ أحمد الأسير، مع تخصيص جلسة ثانية للمواجهة بين الطرفين.

