تستعد أنغولا لتقديم نفسها بشكل رسمي في معرض FITUR 2026، وهذا يمثل خطوة مهمة في استراتيجيتها السياحية. الهدف من المشاركة هو تعزيز وجودها على الساحة العالمية، وتقديم عروض سياحية فريدة تحت شعار “زوروا أنغولا – إيقاع الحياة”. تأمل أنغولا أن تُبرز جمالها الطبيعي وتراثها الثقافي، وتبني علاقات قوية مع وسائل الإعلام والفاعلين الرئيسيين في القطاع.

يلعب قطاع السياحة دورًا حيويًا في خطط أنغولا للتنمية، حيث تعتبره وسيلة أساسية لتنويع اقتصادها وخلق فرص عمل. تتمتع البلاد بجمالها الطبيعي، بدءًا من الغابات الاستوائية إلى الشواطئ الخلابة، مما يجعلها وجهة جذابة للمسافرين. يُتوقع أن يسهم قطاع السياحة في زيادة الناتج المحلي الإجمالي في المنطقة، مما يعكس أهمية هذه الصناعة.

لتحسين تجربة الزوار، تستثمر أنغولا في تطوير بنيتها التحتية، مثل افتتاح مطار الدكتور أنطونيو أغوستينو نيتو الدولي، وتطبيق سياسة الأجواء المفتوحة لجذب المزيد من السياح. هذا بالإضافة إلى تسهيل إجراءات الحصول على التأشيرات، مما يجعل السفر إلى أنغولا أكثر سهولة وراحة.

تتزامن هذه المشاركة مع الذكرى الخمسين لاستقلال أنغولا، ما يعكس التزام البلاد بجعل السياحة محركًا رئيسيًا للتنمية. كما يُعتبر معرض FITUR منصة هامة للتواصل مع السياح الدوليين، خاصة من السوق الإسباني الذي يُظهر اهتمامًا متزايدًا بالوجهات الأصيلة وغير المزدحمة.

ستركز أنغولا في المعرض على عرض مناطقها السياحية المميزة، مثل العاصمة لواندا، وشلالات كالاندولا، والصحراء الناميبية، وغيرها من المواقع التي تُظهر تنوع البلاد. هذا التنوع يجعل أنغولا وجهة فريدة، حيث يمكن للسياح الاستمتاع بتجارب مختلفة تجمع بين الثقافة والطبيعة.

مشاركة أنغولا في المعرض ليست مجرد تعزيز للوجود، بل تهدف أيضًا إلى تطوير منتج سياحي مستدام. من خلال التفاعل مع الشركاء في القطاع السياحي، تسعى أنغولا لتلبية احتياجات الأسواق السياحية المختلفة وتعزيز سلسلة القيمة السياحية.

تُعتبر هذه المشاركة جزءًا من استراتيجية أوسع تشمل المشاركة في معارض سياحية دولية أخرى، مما يعكس تصميم أنغولا على تعزيز مكانتها في قطاع السياحة العالمي. تسعى البلاد لتقديم تجربة سياحية غنية بالتاريخ والثقافة، مع التركيز على حماية البيئة.

بشكل عام، تُعتبر مشاركة أنغولا في معرض FITUR 2026 بداية جديدة في مسيرتها السياحية، حيث تستعد لإظهار إمكاناتها للعالم، مع التأكيد على التزامها بالنمو المستدام والتعاون الدولي.