جدد السفير السعودي في اليمن، محمد آل جابر، تأكيده اليوم على أن المملكة تسعى لرعاية مؤتمر القضية الجنوبية في الرياض، والذي يهدف لجمع الشخصيات والقيادات الجنوبية الفاعلة دون أي تمييز أو إقصاء، وبيّن أن هذا المؤتمر يأتي في إطار جهود الرياض للتوصل إلى حلول عادلة تلبي تطلعات شعب الجنوب، تمهيدًا لطرحها في الحوار السياسي الشامل في اليمن.
عبر آل جابر عن ارتياح السعودية لقرار حل المجلس الانتقالي، مشيرًا إلى أن هذا القرار يعكس حرص قيادات المجلس على مستقبل القضية الجنوبية وليس السعي وراء المصالح الشخصية، وأكد أن اختيارهم للحوار برعاية المملكة سيحظى بدعم دولي.
كان آل جابر قد بحث أمس مع وفد من المجلس الانتقالي الجنوبي، الذي وصل إلى الرياض، مستجدات التطورات السياسية المتعلقة بالقضية الجنوبية وكيفية معالجتها، وفي تغريدته اليوم، وصف التحركات الأخيرة للمجلس بتوجيه من عيدروس الزبيدي بأنها أساءت للقضية الجنوبية وأضرت بوحدة الصف في مواجهة التحديات.
اللقاء بين السفير السعودي وأعضاء المجلس الانتقالي تناول أيضًا سبل إيجاد حلول للقضية الجنوبية، وكذلك جهود التحالف لتحقيق الأمن والاستقرار في اليمن، كما تم التطرق إلى الترتيبات الخاصة بمؤتمر القضية الجنوبية المقرر عقده في الرياض قريبًا.
قرار حل المجلس الانتقالي جاء بعد أحداث مؤسفة في محافظتي حضرموت والمهرة، حيث تم تحريك السلاح بإيعاز من الزبيدي، الذي فر إلى أبوظبي بعد تخلفه عن قبول الدعوة السعودية، وقد شهدت تلك الأحداث ارتكاب انتهاكات ضد المدنيين وتخريب المنشآت العسكرية، مما أثر سلبًا على القضية الجنوبية.

