ستساعد الأدوات الجديدة الأطباء في الاطلاع على دراسات بحثية وتوفر لهم إرشادات صحية وإرشادات سريرية مع مراجع واضحة، كما تسهل عليهم مراجعة بيانات المرضى، حسب ما ذكرته مدونة “أوبن إيه آي”.

أشارت الشركة إلى أهمية توخي الحذر من قبل مقدمي الرعاية الصحية عند استخدام هذه الأدوات، لضمان أن يقدم روبوت الدردشة، الذي قد لا يكون دقيقًا أحيانًا، نصائح صحيحة للمختصين مع الحفاظ على خصوصية المرضى.

يعتمد “شات جي بي تي” للرعاية الصحية على نماذج “جي بي تي 5″، التي تقول “أوبن إيه آي” إنها صممت خصيصا لهذا الاستخدام، وتم تقييمها من خلال اختبارات طبية وفقًا لمعايير قياسية.

عند إعلانها عن الأدوات الجديدة، ذكرت “أوبن إيه آي” أنها تهدف لتخفيف الضغوط الكبيرة التي يواجهها قطاع الرعاية الصحية عالميًا.

تزداد الحاجة إلى هذه الأدوات، حيث يعاني الأطباء من ضغط العمل الإداري، وتتشتت المعرفة الطبية بين مصادر متعددة، في الوقت نفسه يزداد استخدام الذكاء الاصطناعي في الرعاية الصحية، مما يساعد في مواجهة هذه التحديات.

كما أضافت الشركة أن التطورات في النماذج عززت بشكل كبير قدرة الذكاء الاصطناعي على دعم العمل السريري والإداري، مما يساعد الأطباء في تخصيص الرعاية بناءً على أحدث الأدلة المتاحة.