قال وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان اليوم الجمعة إن المملكة ستقوم بالتعاون مع الشخصيات الجنوبية بتشكيل لجنة تحضيرية للإعداد لمؤتمر الرياض، وأشاد في هذا السياق بقرار المجلس الانتقالي الجنوبي حل نفسه، واعتبره خطوة شجاعة تهدف إلى مستقبل القضية الجنوبية.
الأمير خالد بن سلمان أكد أن قضية الجنوب في اليمن بدأت تأخذ مساراً حقيقياً برعاية المملكة ودعم المجتمع الدولي، وذلك من خلال مؤتمر الرياض. السفير السعودي لدى اليمن، محمد بن سعيد آل جابر، أشار إلى أن الهدف من المؤتمر هو جمع القيادات الجنوبية بدون إقصاء، والعمل على إيجاد حلول عادلة للقضية.
في وقت سابق اليوم، أعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي، عبد الرحمن الصبيحي، عن حل المجلس وكافة هيئاته، وأكد أن هذه الخطوة تهدف إلى تحقيق الأهداف الجنوبية العادلة من خلال التحضير لمؤتمر شامل تحت رعاية المملكة. وخلال كلمة مصورة، أوضح الصبيحي أن هذا القرار جاء حرصاً على مستقبل قضية الجنوب وصوناً للسلم والأمن.
كما أشار الصبيحي إلى أن استمرار وجود المجلس لم يعد يخدم الأهداف التي أُسس من أجلها، ودعا أبناء الجنوب إلى التحلي بالمسؤولية والسعي لتحقيق تطلعاتهم، مطالباً القيادات الفاعلة بالمشاركة في مسار مؤتمر الحوار الجنوبي الشامل.
في الثالث من يناير الجاري، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية إلى المشاركة في مؤتمر يُعقد في المملكة لوضع تصور شامل للحلول العادلة للقضية. جاء ذلك بعد طلب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، لاستضافة المؤتمر، والذي لاقى ترحيباً عربياً واسعاً. وفي الرابع من يناير، دعت الرياض رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، عيدروس الزبيدي، للحوار حول التصعيد، ولكن الزبيدي غادر لاحقاً إلى الإمارات.

