يعتبر الذهب من المعادن الثمينة التي دائمًا ما ارتبطت بالاستقرار الاقتصادي والأمان المالي، ويؤكد الكثير من الخبراء أن الذهب هو الخيار الأفضل للمستثمرين والأفراد الذين يرغبون في استثمار أموالهم، في الآونة الأخيرة، زادت رغبة الكثير من الناس في معرفة أسعار الذهب بشكل يومي، بل وفي بعض الأحيان كل ساعة، بسبب التقلبات الكبيرة التي شهدتها الأسعار في الفترة الأخيرة.
أسعار الذهب في عام 2025 ارتفعت بنسبة 70%

قال هاني ميلاد، رئيس شعبة الذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، إن أسعار الذهب شهدت ارتفاعات ملحوظة في عام 2025، حيث أطلق عليه لقب عام الذهب، موضحًا أن الأسعار ارتفعت بنسبة 70% مقارنة بالعام السابق، وهذه الأرقام لم تُسجل من قبل.
وأضاف خلال حديثه في برنامج على قناة العربية، أن أسعار الذهب كانت ترتفع شهريًا، وأن الزيادة وصلت في ذروتها إلى 4540 دولار للأوقية، وهو ما أثر بشكل كبير على الأسعار المحلية.

وأشار إلى أن سعر الذهب عيار 21 في 2025 بلغ 2200 جنيه، وأن أسعار الذهب تتأثر بالسعر العالمي بنسبة 95%، مما يعني أن أي زيادة في الأسعار العالمية تؤثر بشكل مباشر على الأسعار المحلية.
وبالنسبة لتوقعاته لأسعار الذهب في عام 2026، قال إن العوامل التي أدت إلى ارتفاع الأسعار في 2025 لا تزال موجودة، لذا من المتوقع أن تستمر الأسعار في الارتفاع.
ونصح ميلاد المواطنين بالاستثمار في الذهب على المدى الطويل، مؤكدًا أن الانخفاضات الحالية لا تعني خسارة، حيث أن الأسعار دائمًا ما تعود للارتفاع، كما حدث في السابق عندما وصل سعر الجرام إلى 4200 جنيه ثم تراجع إلى 3200 جنيه، ليعود ويتجاوز 5000 جنيه، لذا أي سعر يحققه الذهب حتى لو انخفض، فإنه يعود ويتجاوزه مرة أخرى.
وأضاف أنه من الضروري أن يكون جزء من محفظة الاستثمار ذهب لأنه يعتبر مخزنًا للقيمة، ولا داعي للخوف من الانخفاضات المؤقتة، حيث يتوقع حدوث قفزات سعرية في الربع الأول من العام القادم، ويتوقع أن يصل سعر الأوقية إلى 5000 دولار.
وفيما يتعلق بنصائحه للمستهلكين لتمييز الذهب الأصلي عن المغشوش، قال إن الخبرة ليست كافية للمستهلك العادي، لذا من الأفضل أن يتوجهوا إلى أماكن موثوقة ومعروفة، وأن يشتروا من محلات لديها سجل تجاري وبطاقة ضريبية وفاتورة، محذرًا من شراء الذهب من أشخاص مجهولين أو بأسعار رخيصة أو بدون مصنعية، حيث يجب أن يتبعوا الطرق الصحيحة لضمان حقوقهم وحماية أموالهم.

