أطلقت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي حملة شاملة لحماية الثروة الحيوانية والداجنة، بهدف السيطرة على الأمراض الوبائية وتعزيز الأمن الصحي في مصر، وذلك بناءً على توجيهات الوزير علاء فاروق، الذي أكد على أهمية اتباع حلول علمية مستدامة تضمن سلامة المواطن والبيئة.
استمرت فرق الهيئة العامة للخدمات البيطرية في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار، حيث تم تحصين 1135 كلبًا خلال الأسبوع الأول من يناير، وشملت الحملة تحصين 513 كلبًا في منطقتي عين شمس وإمبابة، بالإضافة إلى تعقيم 133 كلبًا، بالتعاون مع الاتحاد النوعي لجمعيات الرفق بالحيوان.
كما صاحب هذه الجهود حملات توعية للمواطنين والمربين بمفاهيم الرفق بالحيوان، وتم توضيح أهمية التحصين والتعقيم في الحد من انتشار الأمراض المشتركة، مما يعزز من جهود الوقاية البيطرية وحماية الصحة العامة.
وزير الزراعة شدد على ضرورة التوسع في حملات التحصين والتعقيم بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والجهات المعنية، وأكد على أهمية تنفيذ استراتيجية مكافحة مرض السعار بشكل كامل، مع تكثيف الجهود لتخصيص أراضٍ لإنشاء مراكز إيواء خارج المناطق السكنية، مع الالتزام بالمعايير البيئية والصحية.
كما وجه الوزير بإطلاق حملة استثنائية لتحصين الماشية ضد مرض الحمى القلاعية، بدءًا من يوم السبت في جميع المحافظات، وذلك كجزء من الإجراءات الوقائية خلال فصل الشتاء، مع تشجيع المربين على الالتزام بالتحصين للحفاظ على صحة حيواناتهم وقدرتها الإنتاجية.
فيما يتعلق بقطاع الدواجن، أكد الوزير على أهمية تكثيف إجراءات الوقاية مع دخول فصل الشتاء، ومتابعة تحصين الطيور ضد إنفلونزا الطيور، بالإضافة إلى ضرورة زيادة معدلات أخذ العينات قبل التداول في الأسواق، بهدف تعزيز المنظومة الصحية لحماية الثروة الحيوانية والداجنة.
عُقد اجتماع موسع برئاسة الدكتور حامد موسى الأقنص بحضور وكلاء الوزارة ومديري مديريات الطب البيطري بالمحافظات، لمتابعة تنفيذ توجيهات الوزير وتحويلها إلى برامج عمل ميدانية، مع رفع تقارير يومية عن معدلات التنفيذ بالمحافظات، وذلك في إطار رؤية الدولة لتعزيز الوقاية البيطرية وضمان استدامة الثروة الحيوانية.

