تصدر اسم مؤدي المهرجانات “كابونجا” حديث السوشيال ميديا ومحركات البحث مؤخرًا بعد صدور قرار قضائي بحبسه، مما جعل الكثيرين يتساءلون عن موقف نقابة المهن الموسيقية، التي يرأسها الفنان مصطفى كامل، وكيف ستتعامل مع هذه الأزمة القانونية والفنية.

في أول رد فعل من النقابة، أكدت مصادر أنها تتابع الموقف عن كثب، وأوضحت أن دورها يقتصر على الجوانب الفنية والتصاريح النقابية، ولا يمكنها التدخل في أحكام القضاء أو القضايا الجنائية، كما ذكرت النقابة أن “كابونجا” ليس عضوًا عاملًا فيها، بل يحصل على تصاريح يومية مؤقتة، وأي تجاوز للقانون سيؤدي إلى شطب اسمه من جداول المصرح لهم بالعمل، وهذا يأتي ضمن جهود النقابة لتطهير الساحة الغنائية من الإسفاف.

تأتي أزمة “كابونجا” بعد سلسلة من التحقيقات التي واجه خلالها اتهامات تتعلق بالمحتوى الذي يقدمه، والذي اعتبرته الجهات المعنية مخالفًا للقيم المجتمعية، بالإضافة إلى ملاحقات قانونية أخرى أدت في النهاية إلى قرار حبسه، ويرى مراقبون أن دور النقابة في هذه الأزمة يمكن تلخيصه في ثلاث نقاط رئيسية، وهي الحفاظ على الهوية ومنع أي مؤدي مهرجانات يتورط في قضايا تمس الذوق العام من صعود المسرح مرة أخرى، والتنسيق الأمني مع جهات التحقيق للتأكد من حصول المؤدي على التصاريح اللازمة قبل إقامة أي حفل، وأيضًا توجيه رسالة لباقي مؤدي المهرجانات بأن “الكارنيه” ليس حصانة ضد المساءلة القانونية.

الفنان مصطفى كامل كان قد صرح سابقًا بأن النقابة لن تكون “محاميًا” لأي شخص يتجاوز حدود الأدب أو القانون، مؤكدًا أن النقابة تدعم الفن الحقيقي والمواهب الشابة، لكنها في الوقت ذاته تمثل سيفًا مسلطًا على كل من يحاول تشويه صورة الفن المصري أو التورط في أعمال تعرضه للمسائلة القانونية، ومن المتوقع أن تصدر النقابة قرارًا رسميًا بوقف التعامل نهائيًا مع “كابونجا” وسحب أي تصاريح غنائية سابقة، فور صدور حكم نهائي وبات في القضية، ليكون ذلك بمثابة إغلاق تام لملف الأزمة من الناحية النقابية.