المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن قرر حل نفسه وإلغاء جميع هيئاته ومكاتبه سواء في الداخل أو الخارج، هذا القرار جاء في وقت حساس ويعكس التغيرات الكبيرة التي تشهدها الساحة السياسية في اليمن، حيث كانت هذه الخطوة متوقعة بعد فترة من التوترات والمفاوضات، القرار يشير إلى مرحلة جديدة قد تؤثر على الوضع العام في المنطقة، ويترك علامات استفهام حول مستقبل المجلس ودوره في المرحلة المقبلة، هذا التطور سيكون له تبعات على المشهد السياسي وقد يفتح المجال لنقاشات جديدة حول الحلول الممكنة للأزمة اليمنية.