سجلت أسعار الذهب في مصر اليوم الجمعة، 9 يناير 2026، ارتفاعاً طفيفاً مع بداية التعاملات، بينما استمر المعدن الأصفر في مواجهة ضغوط الهبوط بالأسواق العالمية، وذلك بسبب قوة الدولار الأمريكي وترقب بيانات اقتصادية في الولايات المتحدة.

رغم التراجع العالمي، شهدت أسعار الذهب في السوق المصرية تحركاً محدوداً، يعود ذلك لعوامل محلية تتعلق بحركة العرض والطلب وسعر الصرف، مما أبقى المعدن الأصفر في نطاق مرتفع نسبياً داخل محال الصاغة.

تختلف أسعار الذهب في مصر من تاجر لآخر حسب قيمة المصنعية والمنطقة، لكن متوسط الأسعار المتداولة اليوم، وفقاً لموقع «آي صاغة» ودون احتساب المصنعية، جاء على النحو التالي:

سجل سعر جرام الذهب عيار 24، وهو الأعلى من حيث درجة النقاء، نحو 6840 جنيهاً للبيع، مقابل 6800 جنيه للشراء، محافظاً على مستوياته المرتفعة مقارنة بالأيام الماضية.

بلغ سعر جرام الذهب عيار 18 اليوم نحو 5130 جنيهاً للبيع، مقابل 5100 جنيه للشراء، وسط إقبال مستقر من الباحثين عن المشغولات الذهبية الحديثة.

وصل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر رواجاً بين المصريين، إلى 5985 جنيهاً للبيع و5950 جنيهاً للشراء، ليحافظ على موقعه كخيار الاستثمار والادخار المفضل.

أما الجنيه الذهب في مصر، فقد سجّل 47880 جنيهاً للبيع، مقابل 47600 جنيه للشراء، متأثراً بتحركات عيار 21 في السوق المحلية.

على الصعيد العالمي، تراجعت أسعار الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.4% لتصل إلى 4464.6 دولار للأوقية، رغم أنه لا يزال متجهاً لتحقيق مكاسب أسبوعية بنحو 3% بحسب رويترز، وكان المعدن الأصفر قد سجل أعلى مستوى قياسي له عند 4549.7 دولار للأونصة في 26 ديسمبر الماضي.

في المقابل، ارتفعت العقود الأمريكية الآجلة للذهب تسليم فبراير بنسبة 0.3% إلى 4473.6 دولار للأونصة.

يترقب المستثمرون صدور بيانات الوظائف الأمريكية غير الزراعية، وسط توقعات بنمو محدود للوظائف بنحو 60 ألف وظيفة، مع تراجع طفيف في معدل البطالة إلى 4.5%.

تظهر التقديرات أن هذه البيانات، بجانب إعادة توازن مؤشر بلومبيرغ السنوي للسلع، قد تفرض مزيداً من الضغوط على أسعار الذهب خلال الأيام المقبلة.

رغم الضغوط قصيرة الأجل، يرى محللون أن الأسس الداعمة للذهب لا تزال قوية، حيث أشار خبراء إلى أن إعادة تقييم أوزان المعادن الثمينة في بداية العام تمثل ضغطاً مؤقتاً، بينما تبقى العوامل الأساسية إيجابية.

تتوقع مجموعة HSBC أن يصل سعر الذهب إلى 5000 دولار للأونصة خلال النصف الأول من عام 2026، مدعوماً بتصاعد المخاطر الجيوسياسية وارتفاع مستويات الديون العالمية، مما يعزز جاذبية الذهب كملاذ آمن.