أعلنت الصين عن بدء تحقيق يتعلق بصفقة استحواذ شركة ميتا الأمريكية على شركة مانوس الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي تمت مقابل ملياري دولار، ويهدف التحقيق إلى تقييم مدى التزام الصفقة بقوانين مراقبة الصادرات.
استحوذت ميتا على مانوس، التي تتخذ من سنغافورة مقرًا لها، الشهر الماضي، كجزء من جهودها لدمج تقنيات الأتمتة المتقدمة في منتجاتها المختلفة، لكن لم يتم الكشف عن تفاصيل الصفقة، وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن قيمتها تجاوزت ملياري دولار.
وزارة التجارة الصينية أوضحت أنها ستجري تقييمًا للتحقيق في توافق عملية الاستحواذ مع القوانين المتعلقة بمراقبة الصادرات والاستثمار الخارجي، وأشار المتحدث باسم الوزارة إلى دعم الحكومة الصينية للشركات في إجراء عمليات عابرة للحدود.
تأسست مانوس كمنتج لشركة باترفلاي إيفيكت الصينية، ثم تطورت إلى كيان مستقل وانتقلت إلى سنغافورة في وقت سابق من هذا العام، وقد حصلت الشركة على إشادة كبيرة بعد إطلاق وكيل ذكاء اصطناعي يمكنه المساعدة في مهام متنوعة مثل أبحاث السوق والبرمجة وتحليل البيانات.
في يوليو، أفادت التقارير بأن مانوس قامت بتسريح معظم موظفيها في بكين، في إطار خططها للتوسع عالميًا، وأكدت أن استحواذ ميتا سيمكنها من الاستمرار في العمل من سنغافورة، حيث كان لديها 105 موظفين في ديسمبر.
مانوس أعلنت أنها تجاوزت 100 مليون دولار من الإيرادات السنوية المتكررة بعد ثمانية أشهر فقط من إطلاق منتجها، مما جعلها أسرع شركة ناشئة في العالم تصل إلى هذا الإنجاز، وذكرت ميتا أن فريق مانوس سينضم إليها لتقديم وكلاء متعددي الأغراض لمنتجاتها.
الاستحواذ جاء بعد جمع مانوس 75 مليون دولار في جولة تمويلية قادتها شركة بنشمارك في أبريل، وعلق نيك بيشينس، رئيس قسم الذكاء الاصطناعي في مجموعة فيوتوروم، بأن التحقيق الصيني يعكس أهمية وكلاء الذكاء الاصطناعي المتقدمين في نظر الصين، ورجح أن تكون النتيجة هي موافقة أطول مع شروط محتملة لاستخدام تقنية مانوس في الصين، بدلًا من حظرها بالكامل.

