كشفت بريانكا تشوبرا عن أول ملامح شخصيتها الجديدة في مسلسل “ذا بلاف”، وأثارت اهتماماً كبيراً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أعادت اسمها إلى الواجهة الفنية العالمية من جديد. الصورة التي نشرتها عن شخصيتها كانت كفيلة بإشعال نقاشات واسعة حول العمل المنتظر، قبل أسابيع من عرضه على منصة برايم فيديو.

في هذه الصورة، ظهرت بريانكا بدور قرصانة شرسة، مغطاة بآثار الدماء، مما أعطى انطباعاً بالقوة والغموض. الشخصية التي تجسدها هي ماري الدموية، المرأة التي تمزج بين الأمومة والقيادة والوحشية، في دور درامي مختلف تماماً عن أعمالها السابقة.

أشعلت الصورة التي نشرتها عبر إنستغرام تفاعلاً كبيراً بين متابعيها، حيث جاءت التعليقات مشيدة بجرأتها في اختيار هذا الدور وتحولها الجذري. كثيرون عبروا عن حماسهم لرؤية النجمة في عمل مليء بالمغامرات والعنف التاريخي.

تدور أحداث “ذا بلاف” حول إرسيل بودين، المعروفة باسم ماري الدموية، وهي ملكة قراصنة سابقة تسعى لحماية ابنها في عالم مليء بالخيانة والصراعات. القصة تضع امرأة في قلب ملحمة بحرية تقليدية، مما يعكس توجهًا حديثًا لإعادة تعريف أدوار البطولة النسائية في الدراما.

يجمع العمل بين بريانكا تشوبرا والممثل كارل أوربان، الذي يجسد دور الكابتن كونور، القائد السابق لطاقم القراصنة والحبيب السابق لماري. العلاقة بين الشخصيتين مليئة بالتوتر والصراعات القديمة، مما يضيف بعدًا عاطفيًا للأحداث.

حددت منصة برايم فيديو موعد عرض المسلسل في الخامس والعشرين من فبراير، وهو موعد يعكس ثقة كبيرة في العمل وقدرته على جذب جمهور واسع. الترويج للعمل يعتمد على الإثارة البصرية والتشويق، مع تجنب الكشف عن تفاصيل كثيرة.

من خلال “ذا بلاف”، تواصل بريانكا تشوبرا توسيع حضورها في الإنتاجات الهوليوودية، مؤكدة قدرتها على التنقل بين الأنماط الفنية المختلفة، حيث أثبتت أنها لا تخشى الأدوار المعقدة أو التحولات الجذرية في صورتها الفنية.

تزامن الكشف عن إطلالتها الجديدة مع نشاط فني لزوجها نيك جوناس، الذي أعلن عن إطلاق موسيقى جديدة وسلسلة بودكاست مشتركة معها، مما يعكس صورة ثنائي فني قوي في المشهدين الموسيقي والدرامي.

بدا أن الإطلالة الأولى لبريانكا تشوبرا تضع توقعات عالية حول “ذا بلاف”، حيث يبدو أنه ليس مجرد عمل ترفيهي، بل مشروع درامي يحمل رؤية جديدة لعالم القراصنة، مع شخصية نسائية قوية لا تشبه ما سبقها.