توقع أحمد الوكيل، رئيس الاتحاد العام للغرف التجارية، أن تبدأ العروض الخاصة بشهر رمضان خلال الأسابيع المقبلة، مما قد يسهم في خفض الأسعار بشكل إضافي.

الدكتور علاء عز، مستشار رئيس الاتحاد، أشار إلى أن الشحنات التي لم يتم تفريغها والتي وصلت إلى المياه الإقليمية، بالإضافة إلى الشحنات المتوجهة إلى مصر، تتجاوز 3,5 مليون طن، وهذا يعني وجود أرصدة تكفي لأكثر من ثلاثة أشهر، حيث أن حوالي 978 ألف طن من الشحنات وصلت ولم يتم تفريغها بعد، و2,6 مليون طن في الطريق، بجانب التعاقدات التي لم تُشحن بعد، كما أن أرصدة السوبر ماركت والبقالة وتجار نصف الجملة تضيف متوسط 47 يوماً إضافياً، بينما أرصدة المنازل تضيف 19 يوماً إضافياً.

التقرير الذي أعده الاتحاد حول أرصدة السلع حتى نهاية ديسمبر 2025، أكد أن رصيد كافة السلع آمن ويتراوح بين 3 إلى 10,2 أشهر، وهو ما يكفي لتلبية احتياجات شهر رمضان من السلع الأساسية، حيث أن رصيد السلع التموينية يكفي لمدة من 5 إلى 8 أشهر للزيوت ومن 3 إلى 5 أشهر للقمح و9 أشهر للسكر.

كما أظهر التقرير انخفاض أسعار الجملة للقمح والدقيق والسكر والذرة والأرز والفول المستورد والدواجن والبيض، بينما أسعار اللحوم والألبان ظلت ثابتة، ومن المتوقع أن تنخفض أسعار الفول البلدي وزيت العباد والصويا بسبب ورود عدة شحنات في الأيام الماضية وانخفاض الأسعار العالمية، في حين أن السكر سيستمر في الانخفاض نتيجة شراء الشركة القابضة لكميات كبيرة من الإنتاج المحلي، ويوصى بإعادة فتح باب التصدير للسكر الأبيض نظراً للأرصدة الكبيرة وعدم وجود مساحات كافية للتخزين بالمصانع.

وبالنسبة للتوقعات لعام 2026، يتوقع البنك الدولي أن تنخفض أسعار السلع الغذائية بنحو 7% خلال ذلك العام، لتصل إلى أدنى مستوياتها منذ ست سنوات، كما من المتوقع أن يصل مخزون الحبوب العالمية إلى رقم قياسي يبلغ 898.7 مليون طن، مما يضمن عرضاً مريحاً في الأسواق بنهاية عام 2026، وأوضح التقرير أن المشكلة الوحيدة قد تكون في تكلفة التأمين إذا تفاقمت الظروف الإقليمية، وقد يتم التوقف عن الاستيراد من تلك المناشئ مؤقتاً إذا تفاقم الأمر، نظراً لوفرة الأرصدة الحالية.