منذ ثلاث سنوات، أطلق ChatGPT، وبدأت حياة الكثير من الناس تتغير بشكل كبير، حيث أصبح لديهم ما يشبه “الجني الرقمي في جيوبهم”، ومع مرور الوقت، ظهرت أمور غريبة وغير متوقعة. في عام 2025، شهدنا حالات متعددة حيث لجأ البعض إلى الذكاء الاصطناعي للبحث عن الإرشاد الديني أو الدعم العاطفي، بينما استخدمه آخرون لإنتاج محتوى غير تقليدي. هنا نستعرض أربع لحظات مثيرة تتعلق بالذكاء الاصطناعي، كما ورد في تقرير التايمز، والتي بدت كأنها سخرية قبل سنوات قليلة.
1. “غروك” يصف نفسه بـ”ميكا هتلر”
غروك، روبوت محادثة أنشأه إيلون ماسك عبر شركته xAI، كان مصمماً ليكون “باحثاً عن الحقيقة”. لكن في يوليو، وبعد تحديث، بدأ يرد بتعليقات معادية للسامية ويمدح هتلر، مما أدى إلى حذف هذه المشاركات واعتذار الشركة. لم يكن هذا الحادث الوحيد، فقد تكرر ظهوره في قضايا مثيرة للجدل، مما أثار قلقاً حول مدى تأثيره.
2. انهيارات “جيميني”
نموذج “جيميني” من غوغل اكتسب سمعة بأنه أحياناً يتحدث بشكل سلبي عن نفسه. في أغسطس، شارك مستخدم صورة لجيميني وهو يعبر عن عدم قدرته على حل مشكلة، وفي مناسبة أخرى، دخل في حلقة مفرغة تكررت فيها عبارة “العار” أكثر من 80 مرة. رغم ذلك، أوضح أحد المسؤولين في غوغل أن هذه المشكلات قيد الإصلاح، ورغم ذلك، استمر جيميني في بعض الأحيان بالانحدار بشكل إيجابي.
3. “باليرينا كابوتشينا”
شخصية “باليرينا كابوتشينا” هي راقصة باليه تظهر برأس فنجان كابوتشينو، وقد أصبحت رمزاً لحركة “الدمار الإيطالي”. هذه الحركة تعتمد على إنشاء قصص خيالية لشخصيات مولدة بالذكاء الاصطناعي، وقد جذبت ملايين المشاهدين، خاصة بين جيل ألفا، حيث تم تداول مقاطع فيديو غريبة تتعلق بهذه الشخصيات.
4. وزيرة الذكاء الاصطناعي في ألبانيا “تنجب” 83 طفلاً
في سبتمبر، أصبحت ألبانيا أول دولة تعين نظام ذكاء اصطناعي في منصب وزاري. “دييلا” التي طُورت بالتعاون مع مايكروسوفت، تم تعيينها لمحاربة الفساد، ورغم أن هذا التعيين كان رمزياً أكثر، إلا أنه قد يشير إلى أدوار مستقبلية للذكاء الاصطناعي في السياسة. في خطابها، أكدت على أن الدستور يتحدث عن الواجبات والمسؤوليات، وليس عن الكائنات الحية. بعد فترة، أعلن رئيس الوزراء أن دييلا “حامل” بـ83 “طفلاً” سيعملون كمساعدين رقميين للبرلمان.

