أعلنت إدارة الهجرة والجنسية في الصومال أنها بدأت تحقيقًا عاجلًا حول تقارير تتحدث عن استخدام غير قانوني للمجال الجوي والمطارات لتسهيل حركة شخصية سياسية هاربة، وذلك بعد أن أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن أن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي هرب من عدن إلى الصومال ثم إلى أبوظبي.

في بيان نشرته عبر موقع إكس، أكدت الإدارة أنها تهدف إلى تحديد ما إذا كان هناك أي انتهاك للقوانين والإجراءات الصومالية، مشيرة إلى أن أي انتهاكات ستكون خطيرة على السيادة الوطنية، وأن مساعدة الهاربين دون تصريح قانوني أمر غير مقبول.

أضافت إدارة الهجرة أن الحكومة الصومالية الفيدرالية تدعم دعوة المملكة العربية السعودية للحوار في الرياض كوسيلة مناسبة لمعالجة الوضع في اليمن، وأكدت أن أي محاولة من الزبيدي للتهرب من هذا المسار ستكون متعارضة مع الجهود الدبلوماسية الحالية.

في سياق متصل، أعلن المتحدث باسم قوات تحالف دعم الشرعية في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، أن معلومات استخبارية أفادت بهروب الزبيدي مع آخرين من ميناء عدن باتجاه إقليم أرض الصومال، حيث قاموا بإغلاق نظام التعريف ووصلوا إلى ميناء بربرة.

بعد ذلك، اتصل الزبيدي بضابط يُكنى أبو سعيد، الذي تبين أنه اللواء عوض سعيد مصلح الأحبابي، قائد العمليات المشتركة الإماراتية، ليبلغه بوصوله، وكانت في انتظارهم طائرة أقلعت تحت إشراف ضباط إماراتيين.

الطائرة هبطت في مطار مقديشو بعد ظهر الأربعاء، وانتظرت لمدة ساعة قبل أن تغادر نحو الخليج العربي مرورًا ببحر العرب، ثم أُغلق نظام التعريف فوق خليج عُمان، وعُيد تشغيله قبل الهبوط بـ10 دقائق في مطار “الريف” العسكري في أبوظبي مساء الأربعاء.

في وقت سابق، ذكر المالكي أن قيادة قوات تحالف دعم الشرعية أبلغت الزبيدي بالقدوم إلى السعودية خلال 48 ساعة، لمناقشة التصعيد وهجوم قوات المجلس الانتقالي على حضرموت والمهرة، لكن الزبيدي هرب إلى مكان غير معلوم تاركًا أعضاء وقيادات المجلس الانتقالي دون أي تفاصيل عنه.