أطلقت شركة “OpenAI” خدمة جديدة باسم “ChatGPT هيلث”، وهي ميزة تسمح للمستخدمين بربط سجلاتهم الطبية وتطبيقات الصحة مع روبوت المحادثة الذكي بطريقة آمنة، تأتي هذه الخطوة في سياق توسع الشركة في مجال الرعاية الصحية بعد مجموعة من التطورات في الأشهر الأخيرة.
توضح الشركة أن “ChatGPT هيلث” ليس بديلاً للتشخيص أو العلاج الطبي، بل هو مصمم لمساعدة المستخدمين في التعامل مع الأسئلة اليومية المتعلقة بالصحة، وأشارت إلى أن هناك مئات الملايين من الأسئلة الصحية التي تُطرح عبر “ChatGPT” كل أسبوع، مما دفعها لتطوير هذه الميزة الخاصة.
تعمل الخدمة الجديدة في مساحة منفصلة داخل “ChatGPT”، حيث تُخزن جميع الملفات والمحادثات والتطبيقات المتصلة بشكل منعزل عن المحادثات الأخرى، وأكدت “OpenAI” أن المعلومات والذكريات من “ChatGPT هيلث” لن تتدفق خارج هذه المساحة، وأن المحادثات لن تُستخدم لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي الأساسية للشركة.
عقدت “OpenAI” شراكة مع شركة “بي ويل” لتوفير البنية التحتية لربط البيانات الصحية، مما يتيح للمستخدمين مشاركة سجلاتهم الطبية مع “ChatGPT هيلث”، بالإضافة إلى إمكانية ربط تطبيقات مثل “آبل هيلث” و”ماي فيتنس بال” وغيرها من المصادر الصحية.
تم تصميم الخدمة بالتعاون الوثيق مع الأطباء لمساعدة المستخدمين في فهم نتائج الفحوصات الطبية الحديثة، والاستعداد لمواعيد الأطباء، والحصول على نصائح حول النظام الغذائي وروتين التمارين الرياضية، وكذلك لفهم خيارات التأمين الصحي بناءً على أنماط الرعاية الصحية الخاصة بهم.
أشارت “OpenAI” إلى أن ميزة ربط السجلات الطبية متاحة حالياً في الولايات المتحدة، مع خطط لتوسيعها عالمياً لاحقاً، وتتوفر الخدمة بشكل عام لجميع المستخدمين خارج المنطقة الاقتصادية الأوروبية وسويسرا والمملكة المتحدة، حيث تطبق قوانين صارمة لحماية الخصوصية الرقمية، وأكدت الشركة أن الخدمة تتضمن حماية إضافية من خلال التشفير والعزل، مما يجعل معايير الحماية الخاصة بها مختلفة عن “ChatGPT” العادي.

