قالت مجلة ميد إنه في عام 2026، من المتوقع أن نشهد تغييرات كبيرة في عالم التكنولوجيا، هذه التحولات ستعيد تشكيل العديد من القطاعات الاقتصادية وتؤثر على أنماط حياتنا الاجتماعية، التقرير الذي أصدرته شركة التحليلات البريطانية GlobalData يسلط الضوء على عدة مجالات ستشهد قفزات نوعية، مثل إنترنت الأشياء والذكاء الاصطناعي والروبوتات، هذه التطورات ليست مجرد تحسينات بسيطة، بل تعكس كيفية تفاعل التكنولوجيا مع حياتنا وتعزيزها.
إنترنت الأشياء من المتوقع أن يصبح جزءًا أكثر تكاملاً من حياتنا اليومية، ومن المتوقع أن يتجاوز حجم سوقه 1.4 تريليون دولار بحلول عام 2026، هذا النمو يعود إلى التطورات في تقنيات الاتصال اللاسلكي، مثل الجيل الخامس (5G) والشبكات الفضائية، هذه التكنولوجيا ستساعد في تحسين الاتصال وتمكين أجهزة إنترنت الأشياء من العمل في أماكن نائية، ودمج الذكاء الاصطناعي مع إنترنت الأشياء، المعروف بـ “الذكاء الاصطناعي لإنترنت الأشياء” (AIoT)، سيساهم في إحداث ثورة في هذا المجال من خلال تمكين التشغيل الآلي والصيانة التنبؤية.
لكن، لا تزال المخاوف الأمنية تمثل تحديًا كبيرًا، حيث إن تشتت معايير الأمن السيبراني يشكل خطرًا على تطبيقات إنترنت الأشياء، ومن الضروري إنشاء أطر أمنية قوية لحماية الشبكات من التهديدات السيبرانية، بحيث لا تطغى نقاط الضعف على الفوائد التي تقدمها هذه التقنيات.
أما في مجال الذكاء الاصطناعي، فسيشهد عام 2026 توسعًا في ما يعرف بـ “الذكاء الاصطناعي القائم على الوكلاء” (Agentic AI)، هذه الأنظمة ستكون قادرة على اتخاذ قرارات ذاتية، وستستخدم في مجالات متعددة، ورغم الإمكانات الكبيرة لهذه التقنيات، إلا أن تبني أدوات الذكاء الاصطناعي في المؤسسات قد يظل مقيدًا بسبب عدم اليقين حول قيمتها الاقتصادية، ولكن تأثير الذكاء الاصطناعي واضح، حيث تتنوع تطبيقاته من تعزيز الإنتاجية في بيئات العمل إلى تغيير صناعة الألعاب.

