عبّر المهندس نجيب ساويرس، مؤسس ونائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة ساويرس الثقافية، عن سعادته بمرور 21 عامًا على إطلاق جوائز ساويرس الثقافية، حيث قال إنه لا يصدق أن قد مر كل هذا الوقت منذ بداية الجائزة، وأشار إلى أن ما يميز مصر هو ثقافتها وفنونها، وأكد أن ارتباط الناس بالفن والثقافة المصرية يأتي من تاريخها العريق، وهو أمر مهم واستراتيجي.
أوضح ساويرس أيضًا أن التضييق على الحريات يؤثر سلبًا على الأفكار والإبداع، مما يؤدي إلى مستويات فكرية متدنية.
في يوم الخميس، أعلنت جائزة ساويرس الثقافية عن أسماء الفائزين في دورتها الـ21 خلال حفل أقيم في قاعة إيوارت بمركز التحرير الثقافي بالجامعة الأمريكية بالقاهرة، وقد شهد الحدث حضور عدد من رموز الفن والثقافة.
تتنافس في جائزة ساويرس الثقافية خمسة أعمال روائية، منها “ما ألقاه الطير” لدينا شحاتة، و”صورة مريم” لمريم العجمي، و”سنوات الجري في المكان” لنورا ناجي، و”هواء مالح” لهبة خميس، و”سواكن الأولى” لوليد مكي.
تشمل لجنة تحكيم جائزة أفضل عمل روائي ومجموعة قصصية فرع شباب الأدباء عددًا من الأسماء المعروفة، مثل الشاعر والناقد جرجس شكرى، والكاتبة والطبيبة بسمة عبد العزيز، والكاتبة الصحفية جيهان الغرباوي، والدكتورة منيرة سليمان أستاذ الأدب المقارن بجامعة القاهرة.
خلال هذه الدورة، تلقت المسابقة أكثر من 750 مشاركة في مختلف الفروع، وقد خضعت جميع الأعمال المقدمة لتقييم دقيق وشفاف، حيث تم الاعتماد على معايير مهنية تأخذ في اعتبارها الجودة الفنية والابتكار والجدارة الأدبية، وتمت عملية التقييم بواسطة لجان تحكيم محايدة تضم نخبة من الأدباء والكتّاب والسينمائيين والنقاد وأساتذة الدراما في مصر.

