أعلنت شركة CrowdStrike، المتخصصة في الأمن السيبراني، أنها ستستحوذ على شركة SGNL الناشئة في مجال الأمن الهوياتي، وذلك مقابل 740 مليون دولار، والهدف من هذه الصفقة هو تعزيز أدواتها لمساعدة العملاء في مواجهة التهديدات التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي.
تسعى CrowdStrike للاستفادة من تقنية SGNL المعروفة باسم “الهوية المستمرة”، والتي تهدف إلى منع القراصنة من استغلال هويات المستخدمين كنقاط دخول لسرقة البيانات، وذلك من خلال تقييمات متواصلة، خاصة في ظل زيادة وصول الشركات إلى أنظمة الذكاء الاصطناعي.
دخلت CrowdStrike مجال أمن الهوية من خلال استحواذها على شركة Preempt Security في عام 2020، وقد حققت إيرادات تجاوزت 435 مليون دولار سنوياً حتى الربع الثاني من السنة المالية 2026.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، جورج كورتز، في حديثه مع “رويترز”، إن SGNL توفر لهم “نسيج هوية” مهم، مشيراً إلى أن المهاجمين لم يعودوا يخترقون الأنظمة بشكل مباشر، بل يسجلون الدخول ويستغلون الهوية للوصول إلى الأنظمة.
تأسست SGNL في عام 2021 على يد سكوت كريز وإريك غوستافسون، وتقدم منصة لإدارة الوصول في الوقت الفعلي لحماية هويات البشر والآلات والذكاء الاصطناعي عبر السحابة والمؤسسات، وسينضم فريق SGNL بالكامل إلى CrowdStrike، حيث أكد كورتز عدم وجود خطط لتسريح أي موظفين.
وفيما يتعلق باستراتيجية الذكاء الاصطناعي، أوضحت CrowdStrike أنها تعتمد على الذكاء الاصطناعي لتعزيز مركز عمليات الأمن لديها، مما يساعد في تقليل الوقت اللازم للمهام الأمنية المعقدة من أيام إلى ساعات، وهو جزء أساسي من استراتيجيتها الاستثمارية لعام 2026 وما بعدها.
من المتوقع أن يكون دمج خصائص SGNL في منصة Falcon سهلاً نسبياً لمستخدمي CrowdStrike الحاليين بعد إتمام الصفقة في الربع الأول من السنة المالية 2027، وأشارت الشركة إلى أن سعر الاستحواذ سيُدفع بشكل أساسي نقداً مع جزء يُسدد في صورة أسهم خاضعة لشروط الاستحقاق.

