توفي اليوم علي الرحباني، وهو الابن الأصغر للفنانة فيروز، وذلك بعد أشهر قليلة من رحيل شقيقه زياد الرحباني. وُلد علي في عام 1958 وكان يعاني من إعاقة ذهنية، واشتهر بلقب هلي الرحباني.
في يوليو الماضي، فقدت الساحة الفنية الفنان الكبير زياد الرحباني، نجل فيروز والمبدع الراحل عاصي الرحباني، الذي ترك بصمة عميقة في الوجدان اللبناني والعربي. لم يكن زياد مجرد فرد في عائلة الرحباني، بل تميز بأسلوبه الفريد في الموسيقى ومواقفه السياسية الجريئة، مما جعله فنانًا شاملاً له صوت متمرد.
عرف زياد بأنه يجمع بين الموسيقى والمسرح والكتابة، ولم يكن فنانًا عاديًا بل كان أيضًا صوتًا يعبر عن قضايا المجتمع والسياسة اللبنانية والعربية. استخدم في أعماله السخرية والكوميديا السوداء كوسيلة لمواجهة الواقع الصعب، خاصة في أوقات الحرب الأهلية وما بعدها، حيث رسم صورة واقعية عن بلاده من خلال نصوصه الغنائية والمسرحية.

