بحث مندوب اليمن الدائم لدى مكتب الأمم المتحدة في نيروبي، عبدالسلام العواضي، مع زينب بانغورا، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة ومديرة المكتب، سبل تعزيز العلاقات والتعاون بين الجانبين في مختلف المجالات.
استعرض العواضي آخر تطورات الأوضاع في اليمن، خاصة في حضرموت والمهرة، حيث شهدت البلاد تمرد رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، عيدروس الزُبيدي، في ديسمبر الماضي، مما أثر سلبًا على جهود التهدئة، مما دفع مجلس القيادة الرئاسي، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، إلى مواجهة هذا التمرد الذي جاء في وقت حساس، في ظل المعركة الوطنية التي يخوضها اليمنيون ضد مليشيات الحوثي المدعومة من إيران، بالإضافة إلى أزمة إنسانية غير مسبوقة.
أشار العواضي أيضًا إلى مبادرة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي بدعوة لعقد مؤتمر حول القضية الجنوبية، وكذلك استجابة المملكة العربية السعودية لاستضافة هذا المؤتمر، وأكد على جهود المملكة في الوساطة والدعوة إلى التهدئة والالتزام باتفاق الرياض، في إطار مساعيها لخفض التصعيد والحفاظ على أمن اليمن والمنطقة، والتي قوبلت بترحيب إقليمي ودولي.
كما تحدث العواضي عن خطورة التحركات الأخيرة لعيدروس الزُبيدي، التي تضمنت تهريب أسلحة من عدن إلى وجهات مختلفة، مما زاد من حدة التوتر واستمراره في التمرد، مما أدى إلى اتخاذ قرار بإسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته إلى النائب العام بتهمة الخيانة العظمى.
ثم ثمن العواضي جهود وكيلة الأمين العام ومديرة مكتب الأمم المتحدة، مشيدًا بالدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة لليمن في مختلف المجالات.
من جانبها، أعربت المسؤولة الأممية عن شكرها لإطلاعها على المستجدات في اليمن، مؤكدة أنها تتابع الأوضاع يوميًا من خلال تقارير الأمم المتحدة، وعبرت عن أسفها لما تمر به البلاد من تطورات مؤلمة، مشددة على أهمية وحدة الصف اليمني وتماسك الجبهة الداخلية، داعية جميع الأطراف إلى توحيد الجهود لحماية أمن واستقرار اليمن، معبرة عن أملها في أن يعم السلام في اليمن والدول الأخرى التي تشهد نزاعات وحروب.

