أعلنت 15 حزبا ومكونا سياسيا في اليمن تأييدها للقرارات الأخيرة التي أصدرها مجلس القيادة الرئاسي، ومن بين هذه القرارات إسقاط العضوية الرئاسية لرئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي وإحالته للتحقيق، جاء ذلك في بيان مشترك من هذه الأحزاب والمكونات، وكان من أبرزها المؤتمر الشعبي العام والتجمع اليمني للإصلاح وحزب الرشاد اليمني، بالإضافة إلى أحزاب العدالة والبناء والائتلاف الوطني الجنوبي.

في البيان، أكدت الأحزاب التزامها بدعم الشرعية الدستورية وحماية السلم الأهلي، وأعربت عن دعمها الكامل لكافة القرارات الصادرة عن مجلس القيادة الرئاسي، بما في ذلك إسقاط عضوية الزبيدي وإحالته للتحقيق.

وأضاف البيان أن هذه القرارات تعتبر سيادية ومسؤولة، وتهدف إلى تعزيز حضور الدولة وصيانة القرار الوطني، كما تسعى إلى تثبيت الأمن والاستقرار ومنع أي محاولات لفرض وقائع بالقوة خارج إطار المؤسسات الشرعية.

وأشار البيان إلى أن هذه القرارات لا تستهدف أي مكون سياسي أو اجتماعي أو محافظة معينة، ولا تمس القضية الجنوبية العادلة التي يجب معالجتها عبر المسارات السياسية والحوار المسؤول.

كما أشاد البيان بالدور المسؤول للتحالف العربي بقيادة السعودية، ودعمه المستمر للشرعية اليمنية، وجهوده في تثبيت الأمن وحماية المدنيين ومنع اتساع رقعة الصراع، بما يخدم مسار استعادة الدولة وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة.

في السياق ذاته، أصدر مجلس القيادة الرئاسي اليمني قرارا بإسقاط عضوية الزبيدي وإحالته إلى النيابة العامة بتهم تتعلق بالخيانة العظمى، وفي وقت لاحق، أُعلن عن هروب الزبيدي من عدن إلى إقليم “أرض الصومال” الانفصالي، وصولا إلى الإمارات، كما أصدر المجلس قرارات أخرى تضمنت إقالة وزيري النقل والتخطيط والتعاون الدولي ومحافظ عدن وإحالتهم إلى التحقيق.