يستعد منتخب الجزائر لمواجهة صعبة أمام الكونغو الديمقراطية في ثمن نهائي كأس أمم أفريقيا 2025، ويأمل الفريق في تحقيق انتصار يساعده على التقدم في البطولة والفوز بلقبه القاري الثالث بعد أن توج سابقًا في 1990 و2019.
وقد تواصلت “العين الرياضية” مع بعض خبراء الكرة الجزائرية لمعرفة كيف يمكن لمحاربي الصحراء تجاوز هذه العقبة المهمة.
محمد آيت غربية (صحفي براديو الجزائر)
يرى محمد آيت غربية أن المباراة ستكون متوازنة بين منتخبين أظهرا أداءً جيدًا في دور المجموعات، ويعتقد أن كلا الفريقين يمتلكان القدرة على المنافسة على اللقب القاري. وأشار إلى أن الكونغو الديمقراطية تطورت بشكل ملحوظ تحت قيادة مدربها الفرنسي سيباستيان ديسابر، مما ينعكس في نتائجها الإيجابية مثل الفوز في الملحق الأفريقي المؤهل لكأس العالم 2026. وأوضح أن الفهود يمتلكون مجموعة من اللاعبين المميزين الذين تألقوا في أنديتهم الأوروبية، كما يتميزون بالسرعة والقدرة على التحول السريع بين الدفاع والهجوم. وأكد أن مفتاح التأهل للجزائر يعتمد على التحكم في إيقاع المباراة وعدم الانجرار وراء اللعب السريع، مما قد يؤثر سلبًا على لياقة اللاعبين، وخلص إلى ضرورة استغلال نقاط القوة الفردية وإدارة إيقاع المباراة بذكاء.

مراد آيت طاهر (لاعب سابق في شبيبة القبائل ومحلل في راديو الجزائر)
بدوره، شدد مراد آيت طاهر على أهمية عدم تحويل المباراة إلى صراع بدني، حيث اعتبر أن الكونغو الديمقراطية فريق صعب المراس ويتطور بشكل ملحوظ من مباراة لأخرى. وأشار إلى نقاط القوة التي يمتلكها الفريق الكونغولي مثل السرعة والمهارات الفنية، فضلاً عن قدرتهم على كسب الصراعات الثنائية. ونصح منتخب الجزائر باللعب بمستواه الحقيقي وتفادي الدخول في صراعات بدنية قد تكون لصالح الكونغوليين، وأكد على ضرورة استغلال بطء دفاع المنافس من خلال الهجمات السريعة، خاصة عبر انطلاقات محمد الأمين عمورة.

نزيم قاضي (صحفي دزاير تي في)
من جهته، أكد نزيم قاضي أن الجزائر تواجه اختبارًا صعبًا أمام الكونغو الديمقراطية، مشيرًا إلى قوة الفريق البدنية وذكاء مدربه التكتيكي. واعتبر أن الفريق الكونغولي قدم مستويات عالية في البطولة، ورأى أن مفتاح التغلب على هذا المنافس يكمن في الاعتماد على التحولات السريعة لاستغلال نقاط ضعف دفاعهم. ورغم تعقيد المباراة، أعرب عن ثقته في قدرة اللاعبين الجزائريين على إحداث الفارق في الهجوم.

