بعد فترة من الجدل حول حياتها الشخصية، أكدت الصفحة الرسمية للفنانة لقاء الخميسي على فيس بوك أن أي فيديوهات أو تصريحات منسوبة لها بخصوص هذا الموضوع غير صحيحة، وطالبت الجميع باحترام خصوصية الموقف والحساسية المرتبطة به.

كتبت الصفحة: “أي فيديوهات أو تصريحات على لسان الفنانة لقاء الخميسي بخصوص الموضوع المثار حاليًا غير صحيحة بالمرة، لم يتم إجراء أي تصريحات صحفية أو نشر فيديوهات، نرجو احترام خصوصية وحساسية الموقف”، وانتهى المنشور بتوقيع “أدمن”

رد غير مباشر من الفنانة لقاء الخميسي

قررت لقاء الخميسي أن تلتزم الصمت تجاه الأزمة التي ارتبطت باسمها، ولم تدخل في أي سجال، بل اكتفت بنشر “قصة” على إنستجرام لا علاقة لها بالموضوع، مما يوحي بأنها تفضل عدم الانجرار وراء الشائعات.

لكنها ردت بشكل غير مباشر، حيث أعادت نشر بيان الفنان أحمد فريد عبر خاصية “الاستوري” على حسابها، والذي دافع عنها ونفى وجود أي تصريحات أو “بيانات صحفية” صادرة عنها، وأرفقت لقاء إعادة النشر بثلاثة قلوب بيضاء، مما يدل على تأييدها لما جاء في البيان، وهو أول تفاعل لها مع الأزمة.

بيان أحمد فريد

الفنان أحمد فريد نشر بيانًا عبر صفحته على فيس بوك، قال فيه: “بيان توضيحي.. بحكم قربي الشديد كصديق مقرّب للفنانة لقاء الخميسي وزوجها الكابتن محمد عبد المنصف، أحب أن أوضح بعض النقاط المهمة بعد كل ما رأيته على مواقع التواصل الاجتماعي خلال الفترة الماضية”

وأضاف: “أولًا، كل ما نُشر في بعض المواقع الصحفية على لسان الفنانة لقاء الخميسي أو باعتباره “بيانات صحفية” صادرة عنها بخصوص هذه الأزمة، هو كلام غير صحيح تمامًا، لقاء لم تتحدث مع أي صحفي أو موقع صحفي نهائيًا عن أزمتها الحالية، ولم تصدر أي بيانات من هذا النوع”

وتابع: “ثانيًا، تداولت بعض الآراء التي تزعم أن لقاء كانت على علم مسبق بما يُثار حاليًا، وهو أمر غير صحيح، لقاء لم تكن تعلم أي شيء عن هذا الموضوع، وكل ما يُقال خلاف ذلك لا يستند إلى حقائق أو معلومات موثوقة، وإنما هو اجتهادات وافتراضات لا أساس لها من الصحة”

وأوضح أيضًا: “ثالثًا، لقاء الخميسي ومحمد عبد المنصف ليسا مجرد زوجين، بل أسرة قائمة على المودة والرحمة، العلاقة بينهما قائمة على الحب والشراكة، واهتمامهما بأبنائهما هو أولوية مطلقة في حياتهما، محمد إنسان قبل أن يكون اسمًا معروفًا، وزوج وأب حريص على بيته وأولاده، ولديه رصيد من الالتزام داخل أسرته، من يعرفه يدرك معدنه الحقيقي”

واستمر في توضيح أن لقاء امرأة ناضجة تؤمن بأن الإنسان قد يخطئ، لكن القيمة الحقيقية تكمن في الاحتواء والإصلاح، وانتهى بالتأكيد على أهمية التعامل مع هذه الأمور برحمة وحكمة، مشددًا على أن الجميع بشر ولهم مشاعر وأسرار لا ينبغي أن تُعرض للإعلام أو التداول.