في الآونة الأخيرة، انتشرت أنباء عن مغادرة عيدروس الزبيدي، وهو أحد الشخصيات البارزة في اليمن، مدينة عدن بشكل سري، وذلك بمساعدة من الإمارات. المعلومات تشير إلى أن عيدروس الزبيدي ومجموعة من مرافقيه غادروا ميناء عدن في السابع من يناير، وتم استخدام وسيلة بحرية تُدعى BAMEDHAF للقيام بهذه الرحلة.
التحالف الذي يدعم الشرعية في اليمن أكد هذه التفاصيل، مما يسلط الضوء على الأبعاد السياسية والأمنية لهذه الخطوة. هذه الأحداث تأتي في إطار التوترات المستمرة في المنطقة، حيث يتساءل الكثيرون عن دوافع هذه المغادرة وما قد تعنيه بالنسبة للمستقبل السياسي في اليمن.

