استقرت أسعار النفط اليوم الخميس بعد فترة من التراجع الذي شهدته في الأيام الماضية، بينما بدأت أسواق الأسهم في التعاملات بشكل متقلب، حيث كان المستثمرون يقيّمون تأثير التوترات الجيوسياسية وبيانات سوق العمل المتباينة في الولايات المتحدة.

خلال الأسبوع، انخفضت أسعار النفط بسبب توقعات بزيادة إنتاج الخام الفنزويلي، لكن الأسعار استردت بعض خسائرها اليوم، حيث ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنسبة 0.7% ليصل إلى 56.38 دولار للبرميل، بينما صعدت عقود خام برنت الآجلة بنسبة 0.68% لتصل إلى 60.37 دولار للبرميل، وفقًا لموقع إنفستنج الأمريكي.

في سياق متصل، صرح مسؤولون أمريكيون كبار بأن الولايات المتحدة تحتاج إلى التحكم في مبيعات النفط الفنزويلي وعائداته لفترة غير محددة، بهدف استقرار الاقتصاد الفنزويلي وإعادة بناء قطاع النفط وضمان أن تتصرف كاراكاس بما يتماشى مع المصالح الأمريكية.

تزامنت هذه التصريحات مع قيام الولايات المتحدة بمصادرة ناقلتي نفط مرتبطتين بفنزويلا في المحيط الأطلسي، كانت إحداهما تبحر تحت العلم الروسي، وهذا يأتي في إطار جهود الرئيس ترامب المستمرة للسيطرة على تدفقات النفط في الأمريكيتين.

تستمر الأحداث في فنزويلا في جذب الانتباه منذ الإطاحة بنيكولاس مادورو، حيث كانت معظم ردود فعل الأسواق حتى الآن تتركز في أسواق السلع الأولية.

أشار بعض المحللين إلى أن رد فعل السوق السلبي على تصريحات ترامب بشأن السيطرة على النفط الفنزويلي يبدو مبالغًا فيه، وأوضحوا أن السيطرة الأمريكية قد تعني استمرار العقوبات أو القيود على المدى القصير، وهو ما قد يدعم أسعار النفط، مؤكدين أن هذا هو السبب وراء تعافي الأسعار صباح اليوم.