أعلن فريق عمل مسلسل ميدتيرم، الذي تلعب بطولته ياسمينا العبد وجلا هشام، عن انتهاء تصوير العمل بعد عرض حلقاته التي شهدت أحداثًا مثيرة، حيث تدور القصة حول قضايا تهم الأسر، خصوصًا فترة المراهقة والجامعة التي يعيشها الشباب.
يعتبر مسلسل ميدتيرم أول تجربة درامية رئيسية لياسمينا العبد، كما يشارك فيه مجموعة من الفنانين مثل يوسف رأفت وزياد ظاظا ودنيا وائل، وتدور أحداثه حول قصة مريم الباجوري ومحمد صادق، بينما كتب السيناريو والحوار مجموعة من كتاب ورشة براح، وأخرجته مريم الباجوري.
يتناول المسلسل أزمات الجيل الجديد بطريقة واقعية، حيث يبتعد عن الصور النمطية التي غالبًا ما تُلصق بهم، فيعرض بدلاً من ذلك عالمًا مليئًا بالطموحات والأحلام، مع تسليط الضوء على الضغوط النفسية التي يعانون منها في ظل تسارع الحياة.
في الحلقة الرابعة والعشرين، تتكشف الأحداث عندما يجتمع يونس وغالب ونعومي للاتفاق على فضح تيا وكشف حقيقتها، خاصة بعد أن اكتشفت نعومي أن لتيا تاريخًا من الفضائح التي أدت لطردها من مدارس عدة، مما يجعل نعومي تستعيد قوتها وكأنها وجدت بصيص أمل للخروج من الظلام الذي تسببت فيه تيا.
تستمر الأحداث حين يظهر عبدالله في منزل يونس، وهو غاضب لرؤية نعومي، ويحاولون إقناعه بالحقيقة، لكنه لا يزال يعتقد أن تيا بريئة من الاتهامات الموجهة لها، معتبرًا أنها تسعى لتوحيدهم ومساعدتهم جميعًا.
تتناول الحلقة أيضًا محاولة دكتور حازم مصالحة هنا بعد أن تركها بطريقة قاسية، حيث تعاتبه على سلوكه وتشرح له الأزمات النفسية التي تعرضت لها منذ طفولتها بسبب تفضيل عائلتها لشقيقتها عليها، مما يجعلها تشعر بأن كان يجب عليه التحدث معها بدلاً من تركها وحدها من البداية.

