تألق النجم وائل جسار في حفله مع رامي صبري ضمن مهرجان الفسطاط الشتوي، والذي شهد حضورًا كبيرًا من الجمهور. جسار قدم مجموعة من أغانيه المعروفة مثل “خديني معاك مشوارك” و”غريبة الناس” و”تنساني إزاي”، وقد لاقت تفاعلًا رائعًا من الحاضرين.

هذا الحفل يأتي بعد أزمة حدثت في حفل له ببغداد، حيث غادره غاضبًا. الشركة المنظمة للحفل في الفسطاط أعلنت عن أسعار التذاكر التي تراوحت بين 700 جنيه و3000 جنيه.

فيما يتعلق بحفل بغداد، أصدرت إدارة المسرح بيانًا توضيحيًا بعد مغادرة جسار، حيث أكدت أن المسرح ليس الجهة المنظمة، بل هو مكان يستضيف الفعاليات، وأن المسؤولية تقع على عاتق الجهة المنظمة. كما أشارت الإدارة إلى أن المسرح تم تسليمه للجهة المنظمة قبل الحفل بيوم لإجراء بروفات وتجارب صوتية، وأنه لم يتم تقديم أي طلب فني مسبق مما أثر على الحفل.

أما بالنسبة لمغادرة جسار، أوضح البيان أن الفنان غادر المسرح بسبب مشكلة في الصوت، حيث لم تتواجد المعدات المطلوبة أو مهندس الصوت في الوقت المحدد. كما أشار البيان إلى أن الفرقة وصلت متأخرة، مما زاد من تعقيد الوضع.

إدارة المسرح أكدت على أهمية الجمهور، مشيرة إلى أنهم الطرف الأساسي في أي فعالية، ووجّهت الشكر للجمهور الذي حضر وانتظر.

وائل جسار عبر عن أسفه لما حدث في حفل بغداد، مؤكدًا أن قراره بعدم استكمال الحفل كان صعبًا، لكنه كان نتيجة ظروف تقنية غير مقبولة. وأوضح أنه طلب تجهيزات صوتية معينة، لكن المفاجأة كانت في عدم وجودها، مما جعله يواجه خيارًا صعبًا. جسار ذكر أنه حاول الاستمرار في الغناء احترامًا للجمهور، لكنه لم يستطع تقديم عرض يرضيه.

في النهاية، أعرب جسار عن اعتذاره للجمهور الذي حضر الاحتفال برأس السنة، وشكر كل من تفهم موقفه، مؤكدًا أن ما حدث لم يكن قرارًا شخصيًا بل نتيجة ظرف خارج عن إرادته.