ضمن فعاليات الدورة الثلاثين من سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت، نظمت وزارة الثقافة المصرية زيارة لفناني السيمبوزيوم إلى المتحف المفتوح للنحت بأسوان، الزيارة كانت جزء من البرنامج الثقافي المصاحب للدورة، وتهدف لتسليط الضوء على الأعمال النحتية التي أنجزت في الدورات السابقة، مما يعزز التواصل بين الفنانين ويعمق فهمهم لخصوصية موقع أسوان وخامة جرانيتها ذات الأبعاد الحضارية والتاريخية.
تأتي هذه الزيارة في إطار رؤية وزارة الثقافة لتعزيز موقع السيمبوزيوم كمتحف مفتوح للنحت طوال العام، مع الحفاظ على ما تم إنتاجه في الدورات السابقة، والمساهمة في استمرارية هذا المشروع الثقافي الذي يتجاوز الفعالية الموسمية.
انطلقت فعاليات الدورة الثلاثين من سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت يوم الأحد 4 يناير، حيث ينظم هذا الحدث وزارة الثقافة بالتعاون مع محافظة أسوان، يهدف هذا الجهد إلى دعم الفنون وتعزيز الإبداع في الفضاء العام، ويعمل على ترسيخ أسوان كمركز عالمي لفن النحت على الجرانيت، وتستمر الفعاليات حتى 14 فبراير المقبل.
تتميز الدورة الثلاثين باستمرار هذا الحدث الفني العريق، الذي يُعتبر من أهم الملتقيات المتخصصة في النحت على الجرانيت على المستويين الإقليمي والدولي، حيث يشارك هذا العام 13 فنانًا من مصر و6 دول أجنبية، بالإضافة إلى تنظيم ورش فنية ورحلات ثقافية في أسوان والأقصر.
تشمل الدورة 13 فنانًا، منهم 6 فنانين أجانب من إيطاليا وألمانيا وكوسوفو وبيلاروسيا وتركيا وبلغاريا، بالإضافة إلى 4 فنانين مصريين، كما يشارك 3 فنانين في ورشة الشباب، مما يعكس تنوع المشاركين.
يُعتبر سيمبوزيوم أسوان الدولي للنحت أحد أبرز المشاريع الثقافية المتخصصة في فن النحت على الجرانيت، وقد أسهم منذ بدايته في ترسيخ مكانة أسوان كمركز دولي للحوار الفني، وجسر للتواصل الثقافي بين مصر ودول العالم.

