بحث سفير اليمن في تشيك، محمد الحضرمي، مع مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية التشيكية، بيتر هلاديك، كيفية تعزيز العلاقات بين البلدين في مجالات متعددة، حيث تناول السفير تطورات الأوضاع في اليمن، مشيرًا إلى التمرد الذي قاده عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي المدعوم إماراتيًا، في ديسمبر الماضي بمحافظتي حضرموت والمهرة، وهو ما أثر سلبًا على جهود التهدئة، مما دفع مجلس القيادة الرئاسي، بدعم من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، للتصدي لهذا التمرد.
كما أشار السفير إلى طلب الرئيس بعقد مؤتمر للحوار الجنوبي-الجنوبي في الرياض لمناقشة القضية الجنوبية، وقد استجابت المملكة العربية السعودية لاستضافة هذا المؤتمر، الذي لاقى ترحيبًا واسعًا على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتطرق الحضرمي أيضًا إلى ما قام به عيدروس الزبيدي من تهريب الأسلحة من عدن، مما زاد من تفاقم الوضع، مما أدى إلى اتخاذ قرار بإسقاط عضويته من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته إلى النائب العام بتهمة الخيانة العظمى.
من جهته، أعرب مدير دائرة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية التشيكية عن تقديره للعلاقات الطيبة بين البلدين، مؤكدًا دعم حكومته للحكومة الشرعية في اليمن. ولفت إلى أن تشيك أعادت هذا العام تقديم دعم للقطاع الصحي في اليمن عبر الصليب الأحمر، واستأنفت دعم بعض المنظمات التشيكية هناك، معبرًا عن أمله في أن يسود السلام في اليمن وتعود إليه الأمان والاستقرار.

