بعدما انتهى عدد من صناع الأعمال التلفزية من تصوير مسلسلات وأفلام جديدة، بدأ مخرجون آخرون العودة إلى بلاطوهات التصوير لإنجاز مشاريع جديدة، ومن المتوقع أن يتم عرض بعضها خلال موسم رمضان المقبل، الذي يفصلنا عنه أسابيع قليلة فقط.
تشير مصادر لجريدة “مدار21” إلى أن معظم الأعمال التي تم تصويرها أو لا يزال تصويرها جارياً تعود إلى طلبات عروض سابقة خاصة بسنة 2024، والتي تم قبولها، بينما لم يلتحق بعد صناع الأعمال الذين قدموا مقترحاتهم ضمن طلبات العروض الخاصة بموسم 2025.
من المتوقع أن يتم تأجيل تنفيذ المشاريع التي سيتم قبولها في إطار طلبات عروض 2025 إلى ما بعد موسم رمضان، وذلك بسبب الارتباك السابق والأزمة التي أثرت على القناتين الأولى والثانية، مما أثر على تنفيذ المشاريع التلفزية خلال السنتين الماضيتين.
توجد لدى القناتين الأولى والثانية مجموعة من الأعمال التي تم تصويرها قبل موسم رمضان الماضي ولم تدخل ضمن المنافسة، بالإضافة إلى أعمال أخرى تم تصويرها لاحقاً لكنها لم تكن جاهزة للبث، رغم الموافقة عليها، مثل عمل “بنات لالة منانة” وغيرها، وفقاً لمعلومات حصلت عليها جريدة “مدار21”.
في الوقت الذي أعلنت فيه القناة الأولى عن قبول بعض المشاريع المقدمة ضمن طلبات العروض، قررت القناة الثانية تأجيل البت في طلبات عروض 2025 إلى وقت لاحق، مع تمديد المدة المخصصة لاستقبال المقترحات، كما أفاد مصدر مطلع للجريدة.
فيما يخص طلبات عروض القناتين الأولى والأمازيغية، التي أعلنت عنها الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة، فقد تم قبول عدد محدود من المشاريع المقدمة من شركات إنتاج مختلفة، في محاولة من القناة للانفتاح على مؤسسات متعددة، باستثناء شركة “إيماج فكتوري” التي حصلت على أكثر من مشروع.
وما زالت القناة الثانية لم توافق بعد على المشاريع المقترحة عليها، والتي أعادت فتح الباب أمام إنتاج أعمال مثل “السيتكوم” والسلسلة الكوميدية والبرامج الترفيهية أو الكاميرا الخفية، بشرط الاطلاع على أفكارها واختيار المناسب منها.
القناة الثانية فتحت المجال لاستقبال عدد أكبر من المشاريع، على عكس القناتين الأولى والأمازيغية، اللتين حددتا في طلبات العروض الجديدة 14 صنفاً من البرامج، تتنوع بين الأفلام والسلسلات والمسلسلات والوثائقيات والكابسولات القصيرة، ولم تؤشر فيهما على أكثر من عمل واحد باستثناء الأفلام التي حددتها في 5 أشرطة.

