أفاد مراسل الجزيرة في عدن أن قوات العمالقة تمكنت من السيطرة على مواقع مهمة في المدينة، مثل قصر معاشيق الرئاسي والبنك المركزي، بعد انسحاب قوات تابعة للمجلس الانتقالي من نقاط تفتيش متعددة، وأوضح المراسل أن قوات العمالقة تعمل على تأمين المدينة بشكل عام بعد ترك القوات التابعة للمجلس الانتقالي لبعض مواقعها.
كما أشار إلى أن قوات العمالقة استلمت قصر معاشيق وأمنت البنك المركزي بالتعاون مع وحدات من حراسة المنشآت في عدن، في حين قال إن بعض قوات المجلس الانتقالي الجنوبي لا تزال متواجدة في معسكراتها لكن لم يعد لها وجود على الحواجز والنقاط الأمنية التي كانت تديرها.
وفي نفس السياق، أفادت وسائل إعلام سعودية بأن قوات درع الوطن التابعة لمجلس القيادة الرئاسي اليمني تتجه نحو مدينة عدن، وأكد التلفزيون السعودي الرسمي أن قوات الحكومة اليمنية تتقدم نحو المدينة، ونقلت صحيفة “4 مايو” عن مصدر أمني أن عملية الانتشار مستمرة لإسناد الأجهزة الأمنية، مع التنسيق مع الجهات المعنية لضمان استتباب الأمن وحماية المنشآت المهمة في العاصمة عدن.
تأتي هذه الأحداث بعد إعلان تحالف دعم الشرعية في اليمن أن عيدروس الزبيدي قام بتوزيع أسلحة وذخائر على عناصر في المدينة بهدف زعزعة الأمن فيها، ورغم أن الانتقالي الجنوبي يصر على أن الزبيدي موجود في عدن لأداء مهامه، إلا أن المعطيات تشير إلى احتمال مغادرته المدينة في ظل وصول تعزيزات من قوات درع الوطن لضمان استقرار العاصمة المؤقتة ومنع انزلاقها نحو الفوضى.

