رفعت شركة كاناكورد جينويتي السعر المستهدف لسهم ألفابيت إلى 390 دولار بعد أن كان 330 دولار، مع الاحتفاظ بتصنيف “شراء” للسهم، وهذا الهدف قريب جدًا من أعلى سعر مستهدف للمحللين، الذي يبلغ 386 دولار، كما أن سهم ألفابيت يتداول حاليًا بالقرب من أعلى مستوى له خلال 52 أسبوعًا، والذي بلغ 328.67 دولار.
خلال العام الماضي، حدث تحول كبير في نظرة السوق تجاه جوجل، حيث انتقلت المخاوف من الضغوط التنافسية والتأخر في تطوير الذكاء الاصطناعي إلى الاعتراف باستقرار البحث وزيادة سرعة تطوير الذكاء الاصطناعي، وقد ظهر هذا التحول في العائد السعري المذهل لألفابيت الذي بلغ 77.43% خلال الأشهر الستة الماضية و60.53% خلال العام الماضي.
أكدت كاناكورد جينويتي أن الحكم الإيجابي في قضية مكافحة الاحتكار ضد جوجل كان له تأثير كبير، حيث سمح لها بإطلاق منتجات الذكاء الاصطناعي الجديدة بشكل أكثر عدوانية والاستفادة من قدراتها ومواردها الكبيرة.
كما أشارت الشركة إلى النمو القوي في خدمات السحابة من جوجل، والذي يعود جزئيًا إلى المزايا الهيكلية للأجهزة، وخاصة وحدات معالجة التنسور (TPUs) الخاصة بها.
وعند النظر إلى عام 2026، تتوقع كاناكورد جينويتي أن تواصل جوجل جهودها في تطوير الذكاء الاصطناعي، رغم أن هناك احتمالًا لحدوث تقلبات في النصف الأول من العام بسبب إطلاق نماذج جديدة وضغوط في سلسلة توريد TPU، ومع نسبة PEG تبلغ 0.88، تشير البيانات إلى أن ألفابيت تتداول بمعدل سعر إلى أرباح منخفض مقارنة بنمو الأرباح المتوقع في المستقبل القريب.
في أخبار أخرى، أعلنت ألفابيت عن استحواذها على شركة Intersect بمبلغ 4.75 مليار دولار، وهي شركة متخصصة في حلول مراكز البيانات والبنية التحتية للطاقة، بهدف تعزيز قدرتها على توليد الطاقة لمراكز البيانات، وهذا الاستحواذ كان له تأثير إيجابي على الأسهم، التي شهدت مكاسب مستمرة بعد الإعلان.
كما أعلنت OpenAI عن حالة “الإنذار الأحمر” عدة مرات، حيث ركزت جهودها على تحسين ChatGPT بعد إطلاق جوجل لنموذج ذكاء اصطناعي جديد تفوق على برمجيات OpenAI في بعض المقاييس، مما دفع OpenAI لتحويل مواردها بعيدًا عن مبادرات أخرى مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي المستقلين والإعلانات، بينما وسعت جوجل تطبيق Gemini بإضافة أدوات للتحقق من الفيديو، مما يساعد المستخدمين على تحديد المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، كما سيصبح يوتيوب البث الحصري لجوائز الأكاديمية بدءًا من عام 2029، مما يمثل تغييرًا كبيرًا في هذا الحدث.

