كشف أحمد نبيل، عضو اتحاد منتجي الدواجن، عن الأسباب التي أدت لارتفاع سعر الكتاكيت في الأيام الأخيرة في مختلف المحافظات، حيث أوضح أن هذا الارتفاع جاء نتيجة لموجة الانخفاض التي شهدتها أسعار البيض والدواجن في الشهور الماضية، فكان كيلو الدواجن يباع في المزرعة بـ55 جنيهًا وطبق البيض بـ100 جنيه، أي بأقل من تكلفة الإنتاج بنحو 40%، مما دفع بعض المربين للتخلي عن تربية الدواجن بسبب الخسائر الكبيرة التي تكبدوها، وهذا بدوره أدى لانخفاض الإنتاج.

وأشار نبيل إلى أن الزيادة في أسعار الكتاكيت لا تعني أرباحًا كبيرة للمربين، بل هي في الواقع منخفضة جدًا، حتى أقل من فوائد البنك، كما تحدث عن مقترحات فتح باب الاستيراد للسيطرة على أسعار الدواجن، مؤكدًا أن ذلك سيزيد من عزوف المستثمرين عن القطاع الداجني في مصر، خاصة مع انخفاض الأسعار مقارنة بالسنة الماضية، حيث كان سعر طبق البيض في 7 يناير 2025 حوالي 150 جنيهًا بينما الآن 120 جنيهًا، مما يعني أن الأسعار تنخفض والمربون يخسرون، وفتح باب الاستيراد سيؤثر سلبًا على الاستثمار في هذا المجال.

واختتم نبيل بالتأكيد على أن فكرة الاستيراد تتعارض مع رؤية القيادة السياسية التي تدعو لتوطين الصناعات وتعزيز الاعتماد على المنتج المحلي لتقليل الفاتورة الاستيرادية، ومن الجدير بالذكر أن أسعار الكتاكيت شهدت قفزات بعد أن توفر هامش ربح، مما شجع المنتجين على العودة للإنتاج.