قالت اللجنة الأمنية في محافظة لحج، جنوب اليمن، إنها تعمل بتنسيق كامل مع قوات “درع الوطن” الحكومية لتحقيق الأمن والاستقرار في المحافظة، وأكدت اللجنة في بيانها ترحيبها بقوات “درع الوطن” وأشارت إلى دورها الهام في تعزيز الأمن من خلال التعاون بين جميع الوحدات الأمنية والعسكرية، كما أوضحت أن هناك خطة معدة مسبقاً تتضمن آليات التمركز والانتشار.

وأضافت اللجنة أن الوحدات الأمنية والعسكرية، إلى جانب قوات مكافحة الإرهاب في لحج، تتعاون مع قوات “درع الوطن” لتنفيذ المهام الأمنية والعسكرية تحت قيادة محافظ لحج، اللواء الركن أحمد عبد الله تركي، ويأتي هذا التعاون بعد أن استعادت قوات “درع الوطن” محافظتي حضرموت والمهرة، مع ترحيب سلطات أبين وشبوة بهذه القوات.

وفي البيان، ذكرت اللجنة أنها أقرت مجموعة من الإجراءات لتعزيز الاستقرار الأمني، وذلك التزاماً بالمسؤولية المشتركة مع التحالف العربي بقيادة السعودية، واعتبرت أن هذه الإجراءات تعكس تقديرها للدور الذي تلعبه قوات التحالف في مواجهة الحوثيين، خاصة أن لحج تقع على تماس مباشر مع هذه المليشيات.

كما أوضحت اللجنة أنها ترحب بوجود قوات “درع الوطن” في لحج، لما لذلك من دور مهم في دعم الأمن والدفاع عن المحافظة، ودعت أبناء المحافظة ومؤسساتها الأمنية والعسكرية إلى التعاون الفعال في حفظ الأمن وحماية الممتلكات.

وأكدت على أهمية دعم المؤسسة الأمنية والعسكرية في لحج، بالإضافة إلى دعم قطاعات الخدمات والتنمية، مما يسهم في تحسين الأوضاع العامة في المحافظة، ووجهت الشكر للتحالف العربي، وخاصة السعودية، على جهودها في دعم الشرعية ورعايتها للحوار الجنوبي – الجنوبي في الرياض.

وأشارت اللجنة إلى أن هذه الإجراءات تأتي ضمن خطة أمنية شاملة تهدف لحماية المحافظة وتعزيز التنسيق بين مختلف الوحدات الأمنية والعسكرية لتحقيق الأمن والاستقرار، وفي سياق آخر، دعت السعودية جميع المكونات الجنوبية للمشاركة في مؤتمر لوضع تصور شامل لحل القضية الجنوبية، الأمر الذي لاقى ترحيباً من المجلس الانتقالي الجنوبي.

كما ذكرت قناة “الإخبارية” السعودية أن قوات “درع الوطن” تتوجه نحو عدن، دون تفاصيل إضافية، وفي وقت سابق، أعلن المجلس الانتقالي الجنوبي أن رئيسه عيدروس الزبيدي مستمر في مهامه من عدن، معرباً عن تمسكه بالحوار لحل قضية الجنوب، وذلك بعد أن أعلنت التحالف أن الزبيدي كان من المقرر أن يتوجه إلى السعودية لكنه غادر إلى مكان غير معلوم.

نتيجة لذلك، قرر رئيس مجلس القيادة الرئاسي إسقاط عضوية الزبيدي في المجلس بتهمة “الخيانة العظمى” وإحالته إلى النائب العام، ومنذ ديسمبر الماضي، زادت المواجهات العسكرية والسياسية بين المجلس الانتقالي والحكومة وتحالف دعم الشرعية، حيث يطالب المجلس بانفصال المناطق الجنوبية، وهو ما تنفيه السلطات اليمنية التي تؤكد على وحدة البلاد.