قدم محمد الأمين عمورة، مهاجم منتخب الجزائر، اعتذاره عن الجدل الذي أُثير بعد احتفاله عقب الفوز على منتخب الكونغو الديمقراطية بهدف دون مقابل في مباراة دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا 2025 في الرباط، وأكد أن تصرفه كان عفويًا ولم يقصد به أي استفزاز.
وعبر عمورة عبر حسابه على إنستجرام عن أن المباراة كانت مليئة بالحماس والندية، وهي سمات عادية في المباريات الكبيرة، وأوضح أن احتفاله جاء في إطار المزاح فقط، ولم يكن على دراية بالدلالة التي قد يحملها الشخص الموجود في المدرجات، وأكد أنه لم يكن يقصد أي شيء سيئ بل كان مجرد رد فعل طبيعي في أجواء مشحونة بالتوتر.
قال عمورة: “في تلك اللحظة، لم أكن أعلم ما كان يمثله الشخص الموجود في المدرجات، أردت فقط المزاح بروح طيبة، دون أي نية سيئة، أنا أحترم الكونغو وفريقها، وأتمنى لهم الأفضل، إذا تم تفسير سلوكي بشكل خاطئ، فأنا أعتذر بصدق، لأن ذلك لم يكن نواياي على الإطلاق”
حقق منتخب الجزائر التأهل إلى ربع النهائي بعد الفوز على الكونغو الديمقراطية في مباراة مثيرة انتهت 1-0 بعد التمديد، وشهدت نهاية المباراة لحظة مؤثرة عندما بكى أحد مشجعي الكونغو، مما أثار إعجاب الكثيرين حول العالم.
على الرغم من الهزيمة الصعبة، إلا أن المشجع الشهير ميشيل نكوكا مبولادينجا لفت الأنظار بوقوفه الثابت طوال المباراة، وهو ما ذكر الجميع ببطولة وشموخ باتريس لومومبا، أول رئيس وزراء للكونغو بعد الاستقلال، حيث كان نكوكا رمزًا للوفاء والصبر، وظهر الجانب الإنساني لدعمه بعد خسارة فريقه.
صورة نكوكا انتشرت بسرعة على مواقع التواصل الاجتماعي، وجمعت آلاف التعليقات التي عبرت عن تقديرهم لإخلاصه وعاطفته تجاه منتخب بلاده، ليصبح أحد أبرز أيقونات البطولة هذا العام، ليس بسبب أهدافه بل بسبب وقوفه الصادق خلف فريقه حتى اللحظة الأخيرة.
اعتذار مهاجم منتخب الجزائر

