شهد سعر جرام الذهب انخفاضًا ملحوظًا بمقدار 15 جنيهًا للجرام، وذلك خلال منتصف تعاملات يوم الأربعاء 7 يناير 2026، وقد كانت هناك متابعة مستمرة لآخر مستجدات سوق الصاغة المحلية.
الذهب عيار 24 سجل نحو 6840 جنيهًا للجرام، بينما الذهب عيار 21 بلغ نحو 5985 جنيهًا للجرام، في حين وصل سعر الذهب عيار 18 إلى 5130 جنيهًا للجرام، وسجل سعر الجنيه الذهب 47880 جنيهًا في محلات الصاغة.
يعتبر الذهب أحد أبرز وسائل الادخار والاستثمار، حيث يفضله الكثيرون كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم، وتتنوع أشكال الذهب المتداولة في السوق المحلية بين المشغولات الذهبية والسبائك والجنيهات، وتتحدد أسعاره بناءً على مجموعة من العوامل، من أهمها السعر العالمي للأوقية وسعر صرف الدولار أمام الجنيه وحركة العرض والطلب.
يحظى الذهب بمكانة خاصة لدى العديد من الناس، فهو ليس مجرد وسيلة للزينة، بل يعتبر أداة فعالة للادخار واستثمار آمن، خصوصًا في ظل التحديات الاقتصادية المتزايدة، وقد دفع ارتفاع التضخم العديد من المواطنين إلى شراء الذهب للحفاظ على قيمة أموالهم وتحقيق قدر من الاستقرار المالي.
تتعدد أنواع الذهب المتداولة في مصر، منها المشغولات الذهبية التي تصنع غالبًا من عيار 21 و18، وتستخدم في الزينة والهدايا، وهناك السبائك الذهبية التي يفضلها المستثمرون، بالإضافة إلى الجنيهات الذهبية التي تزن 8 جرامات من عيار 21 وتستخدم في الادخار والاستثمار.
يتوقع المحللون الاقتصاديون أن يشهد سوق الذهب العالمي خلال عام 2026 تقلبات مستمرة، مدفوعة بالسياسات النقدية للدول الكبرى، خاصة الولايات المتحدة، إلى جانب التوترات الجيوسياسية في عدة مناطق حول العالم، ويظل الذهب مرشحًا للحفاظ على مكانته كأحد أهم الأصول الدفاعية التي يلجأ إليها المستثمرون في أوقات عدم اليقين، خصوصًا مع احتمالات تذبذب أسعار الفائدة العالمية واستمرار التحديات الاقتصادية.
أي تغييرات في السعر العالمي للأوقية ستنعكس بشكل مباشر على السوق المصرية، نظرًا لارتباط سعر الذهب في مصر بالسوق الدولي وسعر صرف الدولار، وفي حال استمرار الضغوط التضخمية عالميًا أو اتجاه البنوك المركزية إلى سياسات توسعية، فمن المتوقع أن يدعم ذلك ارتفاع سعر الأوقية، مما سيؤدي إلى موجة جديدة من التحركات السعرية داخل السوق المحلية، سواء في المشغولات أو السبائك والجنيهات الذهبية.
مع أي صعود عالمي في أسعار الذهب، من المرجح أن يتزايد الاهتمام بالذهب كأداة ادخار واستثمار بديلة، خاصة في ظل عدم استقرار أسواق العملات والأصول الأخرى، مما يعزز الطلب المحلي على السبائك والجنيهات، وبالتالي قد يجعل عام 2026 عامًا نشطًا وحيويًا في سوق الذهب المصري.

