حلّ وفد من مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي (FBI) في المغرب نهاية الأسبوع الماضي لمتابعة الإجراءات الأمنية الخاصة ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025، ويبدو أن العملاء الأميركيين سيعطون اهتمامًا خاصًا اليوم الثلاثاء لكيفية إدارة التحضيرات لمباراة الدور ثمن النهائي بين المنتخب الجزائري ونظيره من جمهورية الكونغو الديمقراطية، وهي مواجهة تثير الكثير من الترقب داخل الملعب وخارجه.
ووفقًا لوسائل إعلام مغربية، فإن الوفد جاء لمعاينة كيفية تنظيم المباراة من قبل السلطات المغربية، وقد وصل الوفد يوم الأحد الماضي، ويقوده دوغلاس أولسون، مدير العمليات بقسم خدمات الاستجابة الميدانية، مع كيفن كوفالسكي، نائب مدير مجموعة الاستجابة للطوارئ.
بدأ أعضاء الوفد بالفعل بمراقبة الإجراءات الأمنية خلال مباراة المغرب وتنزانيا التي انتهت بفوز أسود الأطلس، وشملت ملاحظاتهم نشر الوحدات الميدانية، ومستويات التفتيش والمراقبة، واستخدام أنظمة مراقبة فيديو عالية الدقة، بالإضافة إلى الاعتماد على الطائرات المسيّرة، حيث تم تدقيق جميع هذه الجوانب بعناية.
اليوم، سيتكرر المشهد على أرضية ملعب الأمير مولاي الحسن الجديد بالرباط، الذي يتسع لأكثر من 65 ألف متفرج، لكن هذه المرة سيكون التركيز أكبر على كيفية استقبال وتأطير الجماهير الأجنبية، إلى جانب مستوى التنسيق بين الشرطة المغربية وأجهزة إنفاذ القانون الأجنبية التي تشارك في تأمين البطولة، ويهدف عناصر مكتب التحقيقات الفدرالي إلى جمع أكبر قدر ممكن من المعلومات والخبرة استعدادًا لتنظيم الولايات المتحدة الأميركية والمكسيك وكندا لكأس العالم 2026.

